من ديوان تحت ظلال الوحي ...
من ذكرات النبي محمد صل الله عليه وسلم ...
من ذكرات النبي محمد صل الله عليه وسلم ...
(184) الجزء الثالث ...
للأستاذ الشاعر بديع المعلم ...
للأستاذ الشاعر بديع المعلم ...
يا ليالي حراءّ أي أغاني
أنعشتني وأرقت أجفاني
صور من عهودك الغر
كالثريات فوق خضر الجنان
صور حية الأظاليل سالت
في جفوني في الأذن في وجداني
أهي حلم الفردوس لاح عيني
ورؤاها ماست كحور البان ؟!
أتراني ركبتُ أجنحة الشوق
لأحيا بقلب ذاك الزمان؟!
وإذا ما وقفت في عتبة الذكرى
شجاني صداحها ما شجاني
فدنا عهدها البيعد أمامي
وتناجى في الروضة البلبلان
لن ترى أعين الضحا ما يحاكيها
ولا النجم في العلى ما يداني
يا مغاني تنفس الصبح فيها
انا صاد لرشفة يا مغاني...
وبنفسي أهلوك ينهل شهد
كلما مر ذكرهم بلساني
فإذا بالصحراء اكؤس طل
وإذا الرمل مجتلى الريحان
يا ليالي حراءّ هل يذكر الليل
وهل جف في الثرى دمعتان
لست أنساك والأماسي هلت
أرجاً مذْ تعانق النيران
حين راح الصديق يلثم طه
قبلة الحب والوفا والحنان
قال طه يا صاحبي معنا الله
وما نامت أعين الرحمن
يقطعان الدجى صلاة وذكراً
في خشوع فيشفق الفرقدان
يتلوان القرآن في جنح الليل
تشخص الشهب حينما يتلوان
فيسيل البيان بالنور حتى
تغرق الكائنات تلك المعاني
أين عهد ذابتْ عليه قلوب
لن ترى مثل حلمه عينان
ذاك عهد الخلود يا ويح نفسي
كلما مر طيفه أبكاني
حين مسح الاسلام ينبوع قطر
فتعب الدنيا من الايمان
فإذا النور يأكل الليل حتى
يتلاشى كموجة من دخان
وإذا الركب والفتوحات تحدوه
فتعنو الدنيا على صهيل حصان
وكأني بذلك العهد أحيا
وبأذني ينهل رجع الأدان
وأرى النصر موكباً وطبولاً
كل أرض تختال في مهرجان
وسرايا الاسلام هبت ليوثاً...
فأقضت مضاجع الرومان
ومشت كالطوفان في كل فج
فأطاحت بدولة الأوثان
إن دين الاسلام دين إباء
وهو دوماً عدد كل هوان
البطولات بعض ما حملتها
قافلات الهدى لكل مكان
آن للركب أن يعود فيها
تنضوي تحت راية القرآن ..
يتبع
أنعشتني وأرقت أجفاني
صور من عهودك الغر
كالثريات فوق خضر الجنان
صور حية الأظاليل سالت
في جفوني في الأذن في وجداني
أهي حلم الفردوس لاح عيني
ورؤاها ماست كحور البان ؟!
أتراني ركبتُ أجنحة الشوق
لأحيا بقلب ذاك الزمان؟!
وإذا ما وقفت في عتبة الذكرى
شجاني صداحها ما شجاني
فدنا عهدها البيعد أمامي
وتناجى في الروضة البلبلان
لن ترى أعين الضحا ما يحاكيها
ولا النجم في العلى ما يداني
يا مغاني تنفس الصبح فيها
انا صاد لرشفة يا مغاني...
وبنفسي أهلوك ينهل شهد
كلما مر ذكرهم بلساني
فإذا بالصحراء اكؤس طل
وإذا الرمل مجتلى الريحان
يا ليالي حراءّ هل يذكر الليل
وهل جف في الثرى دمعتان
لست أنساك والأماسي هلت
أرجاً مذْ تعانق النيران
حين راح الصديق يلثم طه
قبلة الحب والوفا والحنان
قال طه يا صاحبي معنا الله
وما نامت أعين الرحمن
يقطعان الدجى صلاة وذكراً
في خشوع فيشفق الفرقدان
يتلوان القرآن في جنح الليل
تشخص الشهب حينما يتلوان
فيسيل البيان بالنور حتى
تغرق الكائنات تلك المعاني
أين عهد ذابتْ عليه قلوب
لن ترى مثل حلمه عينان
ذاك عهد الخلود يا ويح نفسي
كلما مر طيفه أبكاني
حين مسح الاسلام ينبوع قطر
فتعب الدنيا من الايمان
فإذا النور يأكل الليل حتى
يتلاشى كموجة من دخان
وإذا الركب والفتوحات تحدوه
فتعنو الدنيا على صهيل حصان
وكأني بذلك العهد أحيا
وبأذني ينهل رجع الأدان
وأرى النصر موكباً وطبولاً
كل أرض تختال في مهرجان
وسرايا الاسلام هبت ليوثاً...
فأقضت مضاجع الرومان
ومشت كالطوفان في كل فج
فأطاحت بدولة الأوثان
إن دين الاسلام دين إباء
وهو دوماً عدد كل هوان
البطولات بعض ما حملتها
قافلات الهدى لكل مكان
آن للركب أن يعود فيها
تنضوي تحت راية القرآن ..
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق