مِيْعَــــادُ الفَـــــــــــــــــرَحْ
18-07-2019
أينَ نجِـــدُ الفرحْ
الذي يوماً حلمناهُ!
أين ينبتُ الزهرُ
الذي بعبيره عشقناهُ
ومن أين يأتي السرور
الذي أردناهُ!
يا سيّدِ الحرف النبيل
وكنّا قد كتبناهُ
على ورقٍ مشكَّلٍ من شجرٍ
قد زرعناهُ
من ثمرٍ كُنّا انتظاراً لفرحٍ
قد قطفناهُ!
فأين يكمنْ الفرحْ ؟
كأني بها ترقدُ مع الدمعاتْ
وغطاؤها الأوجاعُ الراكداتْ
كأني أراها اعمدةُ الدخانِ
خلف البدايات وعند النهاياتْ
بحثتُ في كتب الحكاية
في اطاريف الضباب
فوق غيوم الآه
على صدى الالحان
تعزفه الخافقات على الربابة!
فإذا طرقتَ البابَ يوماً
وتفتّحت كل أبواب السعادة
فخلِّها تطير دون التفاتٍ
ستؤدي صلوات الرحمة والعبادة
ستتركُ قمقمها والوسادة
ستغادر المكان دون ارتجاعٍ
دعها تلك آياتُ الاستغابة !
دع الفجر يبرقُ تحت اجنحة الهوى
وينتشر الأمل الموشّحُ بالطيبِ
يواجه الاشرار بعنادٍ مما اكتوى
يقاوم الضعفَ فوق اغصان النوى
ويشتبكُ اللهوُ العنيدُ مع الذيابة !
دَعْ طريقَ الخلود ينتشي بالنورْ
يملأ الخطواتِ بالسعدِ والحبورْ
كي تشمّ رائحة الحياة حتى القبورْ
تتفتّحُ الازهارُ تبدأ ليلاً في العبورْ
دع الزهرات تطلق الزغاريد
على شواطيء الاحلامِ كي لا تغيبْ
كي يبرقُ نبض قلبك شذاهُ
وينادي على من سيأتي
لعلّ من سيأتي متلهفاً أو حبيبْ!
دعوه يطلُّ من غفلة
على بوابة الميناء
او من منفذ مرفأ الأحلامْ
حيث يصمتُ النورُ ابتهاجاً
ويسكتُ في ليله الكلامْ
وترى ازهار الحكاية اينعت
تعلو على جدران المحبة لا تنامْ!
كأني بهذا الفرح المنشود
ينامُ تحت جناحيك
وهذا الدوح المشجرُ بالأغاني
ورصاصُ عبيره بين زنديكْ
وقنبلة يفوح منها عطرٌ بين يديكْ
اوما نظرتَ حولك تنشد الفرح
والميادينُ التي امتلأت
بما حوت
على شواطيء الاحلام كالسندبادْ
كأني أرى شعلة تخرج من عينيك
تشعل المكان نسيماً لخافقيكْ
كل شيء حينما تفرح يتعرى
ليكشف عن مكنون الاغنيات
التي تغرد البلابلُ دهشة
على اغصان نهديكْ
ويمتدُ نجم الهوى باسماً على جانبيكْ!
كي تبدأ سهرة الفرح
اعلنتَ عنوان احتفالك
من على منصة الجفون!
ملأتَ بالصدى فوّاحاً بامتداد الكونْ
فكنتَ معجزة الأرض سيد الفرحْ
وقد زرعتَ قلبك من رياحين الشموخ
وأزهرت على كتفيك السنابلْ!
اما ترى الكلُّ يغني
وهذا الطفلُ الشجيُّ الذي اجمل الالحان
قد اعطاك بعدما قد أسمعكْ
ينشر العبير في كل زاوية وزقاق
يغني ببراءة الطفل الشجيّ حتى ادمَعَكْ
أما ترى أنه في كل حرف يبوحْ
وترى بصيلات الحكاية تنمو
فوق جذوع ارواحنا المعطرة!
[الدكتور عماد الكيلاني]
أين ينبتُ الزهرُ
الذي بعبيره عشقناهُ
ومن أين يأتي السرور
الذي أردناهُ!
يا سيّدِ الحرف النبيل
وكنّا قد كتبناهُ
على ورقٍ مشكَّلٍ من شجرٍ
قد زرعناهُ
من ثمرٍ كُنّا انتظاراً لفرحٍ
قد قطفناهُ!
فأين يكمنْ الفرحْ ؟
كأني بها ترقدُ مع الدمعاتْ
وغطاؤها الأوجاعُ الراكداتْ
كأني أراها اعمدةُ الدخانِ
خلف البدايات وعند النهاياتْ
بحثتُ في كتب الحكاية
في اطاريف الضباب
فوق غيوم الآه
على صدى الالحان
تعزفه الخافقات على الربابة!
فإذا طرقتَ البابَ يوماً
وتفتّحت كل أبواب السعادة
فخلِّها تطير دون التفاتٍ
ستؤدي صلوات الرحمة والعبادة
ستتركُ قمقمها والوسادة
ستغادر المكان دون ارتجاعٍ
دعها تلك آياتُ الاستغابة !
دع الفجر يبرقُ تحت اجنحة الهوى
وينتشر الأمل الموشّحُ بالطيبِ
يواجه الاشرار بعنادٍ مما اكتوى
يقاوم الضعفَ فوق اغصان النوى
ويشتبكُ اللهوُ العنيدُ مع الذيابة !
دَعْ طريقَ الخلود ينتشي بالنورْ
يملأ الخطواتِ بالسعدِ والحبورْ
كي تشمّ رائحة الحياة حتى القبورْ
تتفتّحُ الازهارُ تبدأ ليلاً في العبورْ
دع الزهرات تطلق الزغاريد
على شواطيء الاحلامِ كي لا تغيبْ
كي يبرقُ نبض قلبك شذاهُ
وينادي على من سيأتي
لعلّ من سيأتي متلهفاً أو حبيبْ!
دعوه يطلُّ من غفلة
على بوابة الميناء
او من منفذ مرفأ الأحلامْ
حيث يصمتُ النورُ ابتهاجاً
ويسكتُ في ليله الكلامْ
وترى ازهار الحكاية اينعت
تعلو على جدران المحبة لا تنامْ!
كأني بهذا الفرح المنشود
ينامُ تحت جناحيك
وهذا الدوح المشجرُ بالأغاني
ورصاصُ عبيره بين زنديكْ
وقنبلة يفوح منها عطرٌ بين يديكْ
اوما نظرتَ حولك تنشد الفرح
والميادينُ التي امتلأت
بما حوت
على شواطيء الاحلام كالسندبادْ
كأني أرى شعلة تخرج من عينيك
تشعل المكان نسيماً لخافقيكْ
كل شيء حينما تفرح يتعرى
ليكشف عن مكنون الاغنيات
التي تغرد البلابلُ دهشة
على اغصان نهديكْ
ويمتدُ نجم الهوى باسماً على جانبيكْ!
كي تبدأ سهرة الفرح
اعلنتَ عنوان احتفالك
من على منصة الجفون!
ملأتَ بالصدى فوّاحاً بامتداد الكونْ
فكنتَ معجزة الأرض سيد الفرحْ
وقد زرعتَ قلبك من رياحين الشموخ
وأزهرت على كتفيك السنابلْ!
اما ترى الكلُّ يغني
وهذا الطفلُ الشجيُّ الذي اجمل الالحان
قد اعطاك بعدما قد أسمعكْ
ينشر العبير في كل زاوية وزقاق
يغني ببراءة الطفل الشجيّ حتى ادمَعَكْ
أما ترى أنه في كل حرف يبوحْ
وترى بصيلات الحكاية تنمو
فوق جذوع ارواحنا المعطرة!
[الدكتور عماد الكيلاني]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق