( شاء الهوى )
شاء الهوى وتمايلت أغصانُه
لمَّا رأيتُ مُغرِّدَ الحسناءِ
شاء الهوى وتمايلت أغصانُه
لمَّا رأيتُ مُغرِّدَ الحسناءِ
ألقيتُ رحلي وابتغيتُ نشيدَها
وكأنَّني في واحة الزَّهراء
وكأنَّني في واحة الزَّهراء
أمُشوقٌ قد زارني في مُهجتي
أم غازِلٌ أنحى قديمَ الدَّاء
أصغيتُه وتودَّدت أنغامِيا
من نظرةٍ طاعت لها نجلائي
لا تبعُدي عن عينها يا نشوتي
إنِّي وجدتُ مرابِعَ الخضراءِ
هذي التي أوصى إليَّ وديعُها
لا ترتحلْ يا سائلَ العلياءِ
ودِّعْ قِفارا ما لها أزهارٌ
واخترْ نديَّا من سما إيحائي
إذ كلَّما فاحَ العبيرُ بربوتي
أهفو إليه كعاشِقِ الأضواءِ
================ عبدالرزاق الرواشدة
أم غازِلٌ أنحى قديمَ الدَّاء
أصغيتُه وتودَّدت أنغامِيا
من نظرةٍ طاعت لها نجلائي
لا تبعُدي عن عينها يا نشوتي
إنِّي وجدتُ مرابِعَ الخضراءِ
هذي التي أوصى إليَّ وديعُها
لا ترتحلْ يا سائلَ العلياءِ
ودِّعْ قِفارا ما لها أزهارٌ
واخترْ نديَّا من سما إيحائي
إذ كلَّما فاحَ العبيرُ بربوتي
أهفو إليه كعاشِقِ الأضواءِ
================ عبدالرزاق الرواشدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق