على أَرِيكَة الزَّمَن
جلست مُتأمِّلا حائِرا
على أريكة الزمَن
أمسِك منظارا فلكِيا
من برْج التاريخ أرصُد
حاضرا متبخترا يمْشي
بطعْم النَّصر
يصْدح مُنتشِيا
يمتطي جوادا عليه
يُطاِرِد ماض
يحتضِر بيْن حياة وموت
حزينا باكِيا
يُزيل أوْسمة عاٍرٍ
اصَطفَّت على جبْهته
يرميها متخلِّصا منها
محتشما بها ساعيا
إلى مغَارته ينكمِش فيها
تاركا حمله الذهبي
سِراجا زاهيا
على أريكة الزَّمن
أتحادث مع أناي الثَّمِلة
مُستَرخيا غافيا
في عتمة ظلام دامس
أتحلَّم المُمكِن
من الأحلام
أولِّد منها أفكارا
ولاغيرها معي
سفينة أُبحر بها
في قلب كلمات مستكينة
تحْت حروف مِخمَلية
أتصَالح معها مُتناسِيا... !
نورالدين بنعيش (بقلمي)28/09/2019
من برْج التاريخ أرصُد
حاضرا متبخترا يمْشي
بطعْم النَّصر
يصْدح مُنتشِيا
يمتطي جوادا عليه
يُطاِرِد ماض
يحتضِر بيْن حياة وموت
حزينا باكِيا
يُزيل أوْسمة عاٍرٍ
اصَطفَّت على جبْهته
يرميها متخلِّصا منها
محتشما بها ساعيا
إلى مغَارته ينكمِش فيها
تاركا حمله الذهبي
سِراجا زاهيا
على أريكة الزَّمن
أتحادث مع أناي الثَّمِلة
مُستَرخيا غافيا
في عتمة ظلام دامس
أتحلَّم المُمكِن
من الأحلام
أولِّد منها أفكارا
ولاغيرها معي
سفينة أُبحر بها
في قلب كلمات مستكينة
تحْت حروف مِخمَلية
أتصَالح معها مُتناسِيا... !
نورالدين بنعيش (بقلمي)28/09/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق