ضمّيني
ضَـــجَّ الــفُـؤَاْدُ بِـصـبـوَتِي وَ حَـنِـيـنِيْ وَعَــلَاْ صُــرَاْخُ صَـبَـاْبَتِي وَأْنـيـني
وتـصـدّعت كـبْـدي فهــذي مـهـجتي لــمْ يُـبْـقهَاْ رمــشٌ ولَاْتـبـقيني
أنَــاْ مُــذْ رأيـتـكِ وَاْلـسِّـهَاْمُ تَـوَاْتَـرَت مِــنْ كُــلِّ جَـفْـنٍ رَشْـقُهَاْ يَـأْتِينِي
والـلَّـيْـلُ يَـمْـضِـي دُونَ ثَــغْـرِكِ مُـثْـقَلَاْ طَـعْـمُ الْـحَـيَاْةِ مَــرَاْرةٌ تـكْـوِينِي
مِــنْ ألْــفِ آهٍ تَـسـتجِيْرُ بـخَـاْفقِي أدعــوك رفـقـا بـالـفتى الـمسكين
يَاْ نسمةً فِيْ القلب تَغمُرُ شهقتِي أغرقتِ في بحر الغرام سفيني
فـبِـحقِّ مــنْ أعـطَـاْكِ أمْــرَ وِلايـتي ولـئنْ سـألتُ الـوصلَ فـلتُعطينِي
وإذَاْ دنـوتُ مِـنْ الـقطَاْفِ فأزهرِي صُبِّي رضَاْبّكِ فِيْ فمِي وَاْسقينِي
قـلبي أَسِـيرُ الْـهَجْرِ رَهْـنُ صَبَابَتِي هَلْ تَسْمَعِينَ تَأَوُّهَاتِ شُجُونِي؟
مُـنـذْ الـتـقيتكِ أجَّ بِــي ثـغـرُ الـهـوى واهـتـزَّ وجـدي صـارخاً ضـميّني
يَــــاْ دُرَّةً بَــيْــنَ الــنِّـسَـاْءِ تَــفَـرَّدَتْ دُونَ الـحِـسَـاْنِ بِــدُرِّهَـاْ الْـمَـكْـنُونِ
إنـي زرعـتك فَـىْ فـؤاْدي سـوسنَاْ بِـدمِي رويـتُكِ صِرْتِ مِنْ تَكوِينِي
هـلْ ضقتِ ذرعَاْ أن تكوني نبضتِي وكَرِهتِ أنْ تَبقي بضوء عيْونِي؟
أم أنْـتِ سـيِّدتي عـشقتِ تَـوَجُّعِي؟ أمْ أنـتِ رَاغِـبَةٌ ببعضِ جُنونِيْ؟
هـاتي الإجـابة وافـني مـحبوبتي إني رجوت الحسن...أن يفتيني؟
حُــلْـمٌ تَـبَـعْـثَرَ وَانْـــزَوَى بِـقَـرَارَتِـي مَــا عَــادَ حُـلْـمِي بِـالـلِّقَا يُـغْـرِينِي
عــانـدتِ قـلـبـك واحـتـبـستِ حـنـيـنه لـــو تـنـصـفين تـركـتِه يـأتـيني
فـلأنـت أرأف مـابـرى رب الـسـما ذا لـيـس ظـنـي بـل يـقين يـقيني
ولـسـوف ابـقـى لاهـجـا ومـنـاجيا ضَــجَّ الـفُـؤَاْدُ بِـصـبوَتِي وَ حَـنِـينِيْ
******** عادل غتوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق