أَحوالُنا
أَحْوالُنا هِيَ مَنْ صَنِيعِ يَدَيْنا
فَلِمَ اتَّهَمْنا غَيْرَنا وَبَكَيْنا؟
لَوْ لَمْ نَذِلَّ تَزَلُّفاً لِعَدُوِّنا
مَا جازَ قَطْعاً أَنْ يَجورَ عَلَينا
عَبَثَتْ بِنا شَهَواتُنا لاَحبَّةٌ
مِنْ خَرْدَلٍ ؛لِكَرامةٍ؛ أَبْقَيْنا
نَحْنُ الذين تَخاذَلوا في غَفْلَةٍ
نَحْوَ المَذَلَّةِ صاغِرِينَ جَرَيْنا
بالعقل اعلی الله ؛فضلا؛ قدرنا
والنَّفْسَ سَوَّاها؛ فَكَيْفَ هَوَيْنا؟
هُوَ رَبُّنا الخَلَّاقُ مَنْ يُحْصِي لهُ
نعِمَاً۔ متی يَوْماً نَرُدُّ الدَّيْنا؟
دَيْنٌ هِيَ النِّعَمِّ التي مِنْ رَبِّناَ
اَوَلَا نَری الِْإنْعامَ حَيثُ مَشَيْنا؟
عَجَبٌ جُحودَكَ يا ابْنَ ٱدَمَ ما لَنا
عُمْياً وَصُمّاً في الضَّلالِ سَرَيْنا؟
هُوَأَنتَ وَحْدَكََ مَنْ يُحاسَبُ في غَدٍ
لِتَری صَنيعَكَ شَيْنَهُ والزَّيْنا
عبد العزيز كرومي
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق