~هَـٰذَا ميلادُ فَرحتي~
يا سَارَتِيْ يا سَارَتِيْ
يا وَردةً فيْ فلذتي
يا أَجـْمَلَ الفَرْحَاتِ فِيْ
عُمرِيْ و أوَّلُ فَرْحَةِ
يا بَسْمَةً فِيْ خَاطِرِيْ
أَبْصَرْتُ فِيْهَا بَهْجَتِيْ
يا نَغـْمَةً تسريْ بِشِرْ....
.... يَانيْ و فيْ أُنـْشُودَتِيْ
تَزْهوْ بها اللحظاتُ فيْ
أوقاتِ أيَّامي الَّتيْ
عَنـْهَا يَغِيْبُ بَهَاؤها
إنْ غِبْتِ عَنِّيْ يا ابنَتِيْ
حَتَّىٰ وَ لَوْ لِدَقِيقَةٍ
-عنْ أَعـْيُنِيِ- أوْ لَحـْظَةِ
يا أنتِ!! أَنتِ قصيدةً
تختالُ فيْ تَرنيمتيْ
بلْ قافياتٌ وَقْعُها
يَحـْتَلُّ سَطـْرَ قَرِيْحَتِيْ
نَقـْشَاً حَفَرْتُ حُرُوفَها
في خافقيْ و بصفحتيْ
(السينُ) سرُّ سعادتي
هيَ و السُرورُ لنظرتيْ
و (المدُّ) أنهارٌ منَ الــ
ــتَحـْنانِ تُطـْفيْ وُحـْشَتيْ
و (الراءُ) رقراقٌ مِنَ الــ
ــإحساسِ يَرويْ مُهجتيْ
و (التاءُ) تيَّارٌ رَقِيــ
ــقٌ جَابَنِيْ كالنِسـْمَةِ
أَصـْلِحْ إلـٰهيْ شَأنَها
و انظرْ بِعينِ الرحمةِ
دوماً إليها و احمِها
مِنَ الشرورِ الجَمَّةِ
تفديكِ روحُ أبيكِ ما
دَامَتْ بِهِ يا طِفـْلَتِيْ
عُبيدة9.1.2022الكيالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق