نداؤك يا فؤاد كفى نداءً
أما تنفكُّ تسقيني الشقاءَ
أنا ظمآن لم يلمعْ سرابٌ
على الصحراء إلا خلتُ ماءَ
وأنت فَراشُ ليلٍ كلَّ نورٍ
تبعتَ وكلَّ برقٍ قد أضاءَ
فؤادي قلْ لها لمّا افترقنا
على شجنٍ وما نرجو اللقاءَ
حببتك ما شدوت لديك شعرا
ولكنّي اعتصرتُ لك الدماءَ
إذا أنا في هواك أضعتُ روحي
فلستُ أُضيعُ فيك دمي هباءَ
غرامك كان محراب المصلى
كأنّي قد بلغتُ بك السماءَ
خلعتُ الآدميةَ فيه عني
ولكن ما خلعتُ به الإباءَ
فلم أركعْ بساحته رياءً
ولا كالعبد ذلًّا وانحناءَ
ولكنّي حببتك حبَّ حرٍّ
يموتُ متى أرادَ وكيف شاءَ
******************************
الشاعر ابراهيم ناجى من -الوافر-
أما تنفكُّ تسقيني الشقاءَ
أنا ظمآن لم يلمعْ سرابٌ
على الصحراء إلا خلتُ ماءَ
وأنت فَراشُ ليلٍ كلَّ نورٍ
تبعتَ وكلَّ برقٍ قد أضاءَ
فؤادي قلْ لها لمّا افترقنا
على شجنٍ وما نرجو اللقاءَ
حببتك ما شدوت لديك شعرا
ولكنّي اعتصرتُ لك الدماءَ
إذا أنا في هواك أضعتُ روحي
فلستُ أُضيعُ فيك دمي هباءَ
غرامك كان محراب المصلى
كأنّي قد بلغتُ بك السماءَ
خلعتُ الآدميةَ فيه عني
ولكن ما خلعتُ به الإباءَ
فلم أركعْ بساحته رياءً
ولا كالعبد ذلًّا وانحناءَ
ولكنّي حببتك حبَّ حرٍّ
يموتُ متى أرادَ وكيف شاءَ
******************************
الشاعر ابراهيم ناجى من -الوافر-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق