(عجائب الزمن)
عمري كتابٌ مُحْكَمٌ ....والدهرُ أكبرُ قاري
ما دامَ فيهِ بقيَّةٌ.....لاتنتهي أشعاري
فيهِ المواعظُ والهُدَى.. .. وعجائبُ الآثارِ
ماذا أُريدُ من الحيا.....وسموت أهلَ الدارِ
وعلمتُ من نفسي الإبا....والهجرَ للأشرارِ
والصفحَ عمَّن قد بدا.....والعفْوَ أجلَ الباري
والصدقَ دونَ تلعثُمٍ......ما كنتُ بالختَّارِ
ما كنتُ يوماً كاذباً.. .. ذا ليسَ من أخباري
وأنا الأديبُ الألمعي.....في هذِهِ الأعصارِ
أهوى الأُلى في قلبِهم.....خوفٌ من الجبَّارِ
وعلمتُ من هذي الدُّنا.....صُوراً من الأسرارِ
ورأيتُ من أبنائها......ما لم تسعْ أفكاري
وعذرتُ كلَّ جويهلٍ.....لم يعرفنْ أغواري
وحمدتُ أربابَ الحجى...... من ثُلَّةِ الأبرارِ
ويغيظُني جهلُ امريءٍ......بطريقةِ الأشعارِ
فيقولُ لي خطأٌ هُنا....... من دونِ أيِّ وقارِ
ويُعيبُني بجهالةٍ.....ليُخطئنْ أشعاري
هل أبكينَّ بحُرقةٍ.....أم أضحكنْ وأواري
عمري كتابٌ مُحْكَمٌ ....والدهرُ أكبرُ قاري
ما دامَ فيهِ بقيَّةٌ.....لاتنتهي أشعاري
فيهِ المواعظُ والهُدَى.. .. وعجائبُ الآثارِ
ماذا أُريدُ من الحيا.....وسموت أهلَ الدارِ
وعلمتُ من نفسي الإبا....والهجرَ للأشرارِ
والصفحَ عمَّن قد بدا.....والعفْوَ أجلَ الباري
والصدقَ دونَ تلعثُمٍ......ما كنتُ بالختَّارِ
ما كنتُ يوماً كاذباً.. .. ذا ليسَ من أخباري
وأنا الأديبُ الألمعي.....في هذِهِ الأعصارِ
أهوى الأُلى في قلبِهم.....خوفٌ من الجبَّارِ
وعلمتُ من هذي الدُّنا.....صُوراً من الأسرارِ
ورأيتُ من أبنائها......ما لم تسعْ أفكاري
وعذرتُ كلَّ جويهلٍ.....لم يعرفنْ أغواري
وحمدتُ أربابَ الحجى...... من ثُلَّةِ الأبرارِ
ويغيظُني جهلُ امريءٍ......بطريقةِ الأشعارِ
فيقولُ لي خطأٌ هُنا....... من دونِ أيِّ وقارِ
ويُعيبُني بجهالةٍ.....ليُخطئنْ أشعاري
هل أبكينَّ بحُرقةٍ.....أم أضحكنْ وأواري
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق