ما الأشواق
و ما ذاك الحلم النامي !
ما شأن تباريح اللقيا ..
و اللهفة و هذياني و هيامي !
و حنيني ..
و حروف يقيني ..
و الطيف المختال أمامي ..
أضواء تخطف أذهاني ..
تعبث بكياني ..
ترسم دربي ..
تملأ روح الروح تؤجج أشجاني ..
و صوت من ضحكاتك أشجاني ..
سحر الرمش إلى عيني شكاني ..
و الثغر دعاني ..
كيما أشحذ أركاني ..
كي أتملى ..
و به أتسلى ..
فما أحلاه و أغلى ..
ما السلوى !
إلا من أهوى ..
ما النجوى ..
إلاك و أنت و منك و فيك أنا ألقاني
و ما ذاك الحلم النامي !
ما شأن تباريح اللقيا ..
و اللهفة و هذياني و هيامي !
و حنيني ..
و حروف يقيني ..
و الطيف المختال أمامي ..
أضواء تخطف أذهاني ..
تعبث بكياني ..
ترسم دربي ..
تملأ روح الروح تؤجج أشجاني ..
و صوت من ضحكاتك أشجاني ..
سحر الرمش إلى عيني شكاني ..
و الثغر دعاني ..
كيما أشحذ أركاني ..
كي أتملى ..
و به أتسلى ..
فما أحلاه و أغلى ..
ما السلوى !
إلا من أهوى ..
ما النجوى ..
إلاك و أنت و منك و فيك أنا ألقاني
عادل كحك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق