(وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم )
بقلم /مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
بقلم /مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
قد زنتُ من مدحكَ ياخيرَ الورى كَلِمَا.....منهُ سموتُ وقولي في العبادِ سما
أوصافهُ كَمُلتْ والوصفُ مُنقصُها..... إنْ قمتُ أمدحُهُ هضمتُهُ شيما
لا بالقصيرِ يُرى بل رَبْعَةٍ حسنٍ.....ما في البريَّةِ أحسنُ منهُ قد عُلِما
ضخمُ الكراديسِ ضخمُ الرأسِ مُعتدلٌ..... وِأدعجُ العينِ أنورُ قد محى الظُّلما
إنْ يمشِ تحسبُهُ مُنحطَّ من صَبَبٍ.....شَثْنُ الأصابعِ قولَ الحقِّ ما كتَما
ذا أجودُ الناسِ في عُسرٍ وميسَرَةٍ..... وأصدقُ الخلقِ في قيلٍ وقد كَرُما
ما بالمُطَهَّمِ أو بالجعدِ مسْرُبةٍ...... يُلقي السلامَ على من مَرَّ مُغتنما
وأشكَلُ العينِ منهُ الشَّعرُ قد نَعُما.....كالبدرِ أفلجَ نورٌ عمَّ مُقْتَسَما
لهُ غُدَّةٌ حَمُرَتْ كبيضةٍ ظَهَرَتْ...... بظهْرِهِ عُرفتْ بخاتَمٍ وَسَمَا
لشحمةِ الأُذُنِ شعرٌ لهُ وصلَا ..... ويُكثرُ الدُّهنَ والتسريحَ ما سئما
يمينُهُ سبقتْ يسارَهُ أبداً..... في الطيباتِ إذا قد هَمَّ أو أمَمَا
يترجَّلُ غِبَّاً يتحنَّى بالكَتَمِ....وشعرَهُ خَضَبَ وعينَهُ دعما
بالكحلِ فاكتحلَ وحثَّ أُمَّتَهُ.....طوبى لمن عملَ بالشرعِ واحتكما
إنْ يلبسنْ ثوباً يحمدْ كما كُسِيَ...... يهوى البياضَ من الأثوابِ مُحتَرِما
وعيشُهُ جَمُلَ لم يشبعنْ أبداً..... من خُبزةٍ صُنِعتْ وغيرُهُ طعَمَا
ونعلُهُ خُصِفتْ بيديهِ قد خصفَا َ......رسولُ أُمَّتنا وسواهُ قد نعما
وخاتماً لبسَ بيمينهِ وضعَا ..... لم يلبسنْ ذهباً من يفعلنْ أثما
بعمامةٍ رؤيَ وإزارُهُ غَلُظَا..... برفعِهِ أمرَ من يُسبلنْ ندما
ومشيُهُ عجبٌ تُطوى لهُ الطُّرُقُ..... هو غيرُ مُكترثٍ والصحبُ قد ألَمَا
لم يأكلنْ أبداً إنْ كانَ مُتكئاً...... وأصابعاً لعقَ من مثلُهُ كَرُما
كلامُهُ وَضحَ فصلٌ وقد حُفِظَا.....يُعيدُ كِلمَتَهُ يدريها من فهما
ذا أجملُ النَّسَمِ وخيرُهُم حسباً......وأكثرُ البشرِ تلقاهُ مُبتسما
تبدو نواجذُهُ في موقفِ الطربِ....كم مرَّةٍ مزحَ كم أسعدَ الأُمَمَا
يتمثَّلُ الشعرَ ويُردِّدُ الحِكمَ.....وذوقُهُ سَمُقا كم حَثَّ من نظما
وصوتُهُ حسنٌ قد رتَّلَ السورَ......يبكي إذا قرأَ للآي أو رقما
فراشُهُ أدمٌ بالليفِ قد حُشِيَ..... لو شاءَ قد ملكَ قصراً حوى خدما
وشكرُهُ دَؤُبَ للهِ واتصلا.. ..طوبى لمن شهدَ حياةَ من رحما
أخلاقُهُ عظُمتْ وصدقُهُ اشتهرَ...... ما كانَ ذا صخبٍ في الأرضِ أو ظلما
قد ماتَ سيدُنا لأنهُ بشرٌ..... موتُ الورى حقٌّ من منهمُ سلما
أوصافهُ كَمُلتْ والوصفُ مُنقصُها..... إنْ قمتُ أمدحُهُ هضمتُهُ شيما
لا بالقصيرِ يُرى بل رَبْعَةٍ حسنٍ.....ما في البريَّةِ أحسنُ منهُ قد عُلِما
ضخمُ الكراديسِ ضخمُ الرأسِ مُعتدلٌ..... وِأدعجُ العينِ أنورُ قد محى الظُّلما
إنْ يمشِ تحسبُهُ مُنحطَّ من صَبَبٍ.....شَثْنُ الأصابعِ قولَ الحقِّ ما كتَما
ذا أجودُ الناسِ في عُسرٍ وميسَرَةٍ..... وأصدقُ الخلقِ في قيلٍ وقد كَرُما
ما بالمُطَهَّمِ أو بالجعدِ مسْرُبةٍ...... يُلقي السلامَ على من مَرَّ مُغتنما
وأشكَلُ العينِ منهُ الشَّعرُ قد نَعُما.....كالبدرِ أفلجَ نورٌ عمَّ مُقْتَسَما
لهُ غُدَّةٌ حَمُرَتْ كبيضةٍ ظَهَرَتْ...... بظهْرِهِ عُرفتْ بخاتَمٍ وَسَمَا
لشحمةِ الأُذُنِ شعرٌ لهُ وصلَا ..... ويُكثرُ الدُّهنَ والتسريحَ ما سئما
يمينُهُ سبقتْ يسارَهُ أبداً..... في الطيباتِ إذا قد هَمَّ أو أمَمَا
يترجَّلُ غِبَّاً يتحنَّى بالكَتَمِ....وشعرَهُ خَضَبَ وعينَهُ دعما
بالكحلِ فاكتحلَ وحثَّ أُمَّتَهُ.....طوبى لمن عملَ بالشرعِ واحتكما
إنْ يلبسنْ ثوباً يحمدْ كما كُسِيَ...... يهوى البياضَ من الأثوابِ مُحتَرِما
وعيشُهُ جَمُلَ لم يشبعنْ أبداً..... من خُبزةٍ صُنِعتْ وغيرُهُ طعَمَا
ونعلُهُ خُصِفتْ بيديهِ قد خصفَا َ......رسولُ أُمَّتنا وسواهُ قد نعما
وخاتماً لبسَ بيمينهِ وضعَا ..... لم يلبسنْ ذهباً من يفعلنْ أثما
بعمامةٍ رؤيَ وإزارُهُ غَلُظَا..... برفعِهِ أمرَ من يُسبلنْ ندما
ومشيُهُ عجبٌ تُطوى لهُ الطُّرُقُ..... هو غيرُ مُكترثٍ والصحبُ قد ألَمَا
لم يأكلنْ أبداً إنْ كانَ مُتكئاً...... وأصابعاً لعقَ من مثلُهُ كَرُما
كلامُهُ وَضحَ فصلٌ وقد حُفِظَا.....يُعيدُ كِلمَتَهُ يدريها من فهما
ذا أجملُ النَّسَمِ وخيرُهُم حسباً......وأكثرُ البشرِ تلقاهُ مُبتسما
تبدو نواجذُهُ في موقفِ الطربِ....كم مرَّةٍ مزحَ كم أسعدَ الأُمَمَا
يتمثَّلُ الشعرَ ويُردِّدُ الحِكمَ.....وذوقُهُ سَمُقا كم حَثَّ من نظما
وصوتُهُ حسنٌ قد رتَّلَ السورَ......يبكي إذا قرأَ للآي أو رقما
فراشُهُ أدمٌ بالليفِ قد حُشِيَ..... لو شاءَ قد ملكَ قصراً حوى خدما
وشكرُهُ دَؤُبَ للهِ واتصلا.. ..طوبى لمن شهدَ حياةَ من رحما
أخلاقُهُ عظُمتْ وصدقُهُ اشتهرَ...... ما كانَ ذا صخبٍ في الأرضِ أو ظلما
قد ماتَ سيدُنا لأنهُ بشرٌ..... موتُ الورى حقٌّ من منهمُ سلما
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق