------ عيون القلب ------
إذا طال الغياب فلا عتابا
فإن القلب بالاحباب ذابا
إذا طال الغياب فلا عتابا
فإن القلب بالاحباب ذابا
فما كان الغياب دليل هجرٍ
ولا حمل الملامة والعتابا
وليس الشوق ينسيني حروفاََ
فإن الشعر من فيضي سحابا
وماكان إنقطاعي سوى اختزالٍ
عيون القلب تنظركم صوابا
كأن سرآئري بثت إليكم
سروراً حين أفتتح الكتابا
كأني ناظرُُِ لحبيب روحي
أرى منه الكواكب والشهابا
ادآري الحب والآلام تصلي
فؤادي يكتوي منها عذابا
دعوني لاتلموني بحبِِ
غشى قلبي ليفقدني صوابا
كأني في الهوى مجنون ليلى
قتيل العشق أردتني عذابا
أهيم بها مدى الأزمان صباََ
دموع العين تنصبُ انصبابا
واذكر من شواهدها ربوعاََ
نقشتُ للهوى منها كتابا
ومن غِيمِ المنامِ لها خيالُُ
يجسدُ روحها عشقاََ مهابا
ومن فاهِ سقتني لست أدري
أخمرُ قد سقتني أم رضابا
يضم الروح في رفقِِ وعطفِِ
وحين الصحو أحتضن السرابا
متى الايام تجمعنا للننسى
زماناً بالأسى ولى وغابا
عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
ولا حمل الملامة والعتابا
وليس الشوق ينسيني حروفاََ
فإن الشعر من فيضي سحابا
وماكان إنقطاعي سوى اختزالٍ
عيون القلب تنظركم صوابا
كأن سرآئري بثت إليكم
سروراً حين أفتتح الكتابا
كأني ناظرُُِ لحبيب روحي
أرى منه الكواكب والشهابا
ادآري الحب والآلام تصلي
فؤادي يكتوي منها عذابا
دعوني لاتلموني بحبِِ
غشى قلبي ليفقدني صوابا
كأني في الهوى مجنون ليلى
قتيل العشق أردتني عذابا
أهيم بها مدى الأزمان صباََ
دموع العين تنصبُ انصبابا
واذكر من شواهدها ربوعاََ
نقشتُ للهوى منها كتابا
ومن غِيمِ المنامِ لها خيالُُ
يجسدُ روحها عشقاََ مهابا
ومن فاهِ سقتني لست أدري
أخمرُ قد سقتني أم رضابا
يضم الروح في رفقِِ وعطفِِ
وحين الصحو أحتضن السرابا
متى الايام تجمعنا للننسى
زماناً بالأسى ولى وغابا
عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق