،( إرتعاشة لهفة )
وتصارَخت لهَفاتي
منهُ
عليهِ
لأجله
مُميتة هي إرتِعاشات
أطرافي المتشوِقة
للمسةٍ منه
همسهُ
صخبهُ
غيرتهُ
غضبهُ ،،
حتى زَئير رغبته
وشهقات جسدهُ
المتخاذِل
بكسلٍ على مرافِئ
صدري
كل جُنونه الحاضر
الغائِب المعتصر
لأناتِ جَسدي
كل مافيه من ملامحٍ
حفـظتُها فعشقتُها
وباتت نجماتاً تتراقصُ
بين ستائرِ ليلي
كل ألمي ووجَعي منه
كل فَرحي وسَعادتي به
كل قصيدة ترتَوي
بلحنِ مَحبتي
فتعزِفُها سحابات
حُبي لــه
كل هذا وأكثر
هو قليل عليه ذاك
العاشق المحلق
بجناحِ نِسرٍ مُتعالياً
على حَوافِ كوني
الساكِن به .
منهُ
عليهِ
لأجله
مُميتة هي إرتِعاشات
أطرافي المتشوِقة
للمسةٍ منه
همسهُ
صخبهُ
غيرتهُ
غضبهُ ،،
حتى زَئير رغبته
وشهقات جسدهُ
المتخاذِل
بكسلٍ على مرافِئ
صدري
كل جُنونه الحاضر
الغائِب المعتصر
لأناتِ جَسدي
كل مافيه من ملامحٍ
حفـظتُها فعشقتُها
وباتت نجماتاً تتراقصُ
بين ستائرِ ليلي
كل ألمي ووجَعي منه
كل فَرحي وسَعادتي به
كل قصيدة ترتَوي
بلحنِ مَحبتي
فتعزِفُها سحابات
حُبي لــه
كل هذا وأكثر
هو قليل عليه ذاك
العاشق المحلق
بجناحِ نِسرٍ مُتعالياً
على حَوافِ كوني
الساكِن به .
بقلمي نونا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق