القلب المجروح
16-3-2019
[1]
كيف لي أعزّي والقلب موجوع
والحزنُ صار ضيفنا المقطوع
يسكن مستفيضاً بين الضلوعْ
يا له زمني فالقلب مفجوع .....!
[2]
كيف الموت بلا مقابل
وبلا ثمن
أوّاهُ أيهذا الزمن !
شرّ الظروف ان يحلّ الوهن
مارقٌ قُلْ عنهُ
أو معتوهُ
لكنه بخسةِ جرمه جلب العار لنفسه
وكسى الموت بالكفن !
يتساقط المسلمون هكذا فرادى
دون ردٍّ دون اعتبار
في زمن عصيب تقوده الفتن !
[3]
الردّ لازمٌ وحتمي
بأقسى مما يظنّون
ليس بالاعدام وحده
لكن كسر قلوبهم
مثلما كسروا حلمي
جئنا بلادهم نعمل
لم نكن مع الارهاب يوماً
كلاّ ولم حتى قوانين الظلم نجهل
الردّ بقسوة عليهم محتوم
من لدُن كل ذي يدٍ ومكلومْ
ليس يسكت المسلم كلاّ ولا المظلوم!
[4]
قاسية قلوب العتاة والمجرمين
يقتلون بدمٍ باردٍ لكن بكلّ يقين
يدركون حجم ما يقترفون
ويضيع بلا ثمن الغافل المسكين!
[5]
ليس وقت للعازي
لكنه وقت نفكر فيه
كيف نرد الخوف
ونقتل الغازي ...!
[الدكتور عماد الكيلاني]
16-3-2019
[1]
كيف لي أعزّي والقلب موجوع
والحزنُ صار ضيفنا المقطوع
يسكن مستفيضاً بين الضلوعْ
يا له زمني فالقلب مفجوع .....!
[2]
كيف الموت بلا مقابل
وبلا ثمن
أوّاهُ أيهذا الزمن !
شرّ الظروف ان يحلّ الوهن
مارقٌ قُلْ عنهُ
أو معتوهُ
لكنه بخسةِ جرمه جلب العار لنفسه
وكسى الموت بالكفن !
يتساقط المسلمون هكذا فرادى
دون ردٍّ دون اعتبار
في زمن عصيب تقوده الفتن !
[3]
الردّ لازمٌ وحتمي
بأقسى مما يظنّون
ليس بالاعدام وحده
لكن كسر قلوبهم
مثلما كسروا حلمي
جئنا بلادهم نعمل
لم نكن مع الارهاب يوماً
كلاّ ولم حتى قوانين الظلم نجهل
الردّ بقسوة عليهم محتوم
من لدُن كل ذي يدٍ ومكلومْ
ليس يسكت المسلم كلاّ ولا المظلوم!
[4]
قاسية قلوب العتاة والمجرمين
يقتلون بدمٍ باردٍ لكن بكلّ يقين
يدركون حجم ما يقترفون
ويضيع بلا ثمن الغافل المسكين!
[5]
ليس وقت للعازي
لكنه وقت نفكر فيه
كيف نرد الخوف
ونقتل الغازي ...!
[الدكتور عماد الكيلاني]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق