كأن شقاكِ في جفني يؤرقني
ويسرق هدأتي مني ويسهرني
وهذا العشق ماأشهاه في ظني
وماأقساه حين نأى
فأقلقني وأوجعني
أراكِ قريبةً مني
أمد يدي وأهمس يامنى روحي
متى وصلٌ
يُعيد إليَّ أنساماً نأت عني
وأنغاماً نداها باردٌ عطرٌ
تبدد وحشتي في القفر حين سريتِ مسرعةً
ووحدي مُوجَعٌ قلقٌ
أُداري وحشتي بسكونٍ زادني شغفاً
وأتعبني وأرهقني
تعالي دربنا تمتد من وجعٍ إلى وجعٍ
ووحدي ليس يمكنني
تعالي أمسكي بيدي
عسى عيناك ترشدني
ويحملني هواك إلى
ضفافٍ وردُها عَبِقٌ
فيحييني ويسعدني
ويسرق هدأتي مني ويسهرني
وهذا العشق ماأشهاه في ظني
وماأقساه حين نأى
فأقلقني وأوجعني
أراكِ قريبةً مني
أمد يدي وأهمس يامنى روحي
متى وصلٌ
يُعيد إليَّ أنساماً نأت عني
وأنغاماً نداها باردٌ عطرٌ
تبدد وحشتي في القفر حين سريتِ مسرعةً
ووحدي مُوجَعٌ قلقٌ
أُداري وحشتي بسكونٍ زادني شغفاً
وأتعبني وأرهقني
تعالي دربنا تمتد من وجعٍ إلى وجعٍ
ووحدي ليس يمكنني
تعالي أمسكي بيدي
عسى عيناك ترشدني
ويحملني هواك إلى
ضفافٍ وردُها عَبِقٌ
فيحييني ويسعدني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق