هُمْ هكذا يا صاح مَهدُ إباءِ
من سينهم حتى شموخِ الياءِ
من سينهم حتى شموخِ الياءِ
السينُ بعضٌ من سُمُوِّ نفوسهم
و الواوُ وعدٌ مُلزِمٌ بوفاءِ
و رجاحةُ الرأيِّ الرشيدِ رأيتها
رَفَعَتهُمُ رتباً بِكَسرِ الرَّاءِ
و الياءُ يَعرُبُ حَسبُهُم من ناطقٍ
بالضَّادِ شَدوَاً دونما أخطاءِ
هُمْ أَهلُ ذاكَ المجدِ هُم آلاؤُهُ
و لَكَمْ تباهى المجدُ بِالآلاءِ
لا يَسأَلُونَ الناس مِنْ أَفضَالِهِم
لا تُسْأَلُ الأشياءُ عن أشياءِ
بل ينسجونَ الشمسَ خيطَ كرامةٍ
و أصالةٍ و تَعَفُّفٍ و حياءِ
شاءت لنا الأقدارُ خَطوَ مُعَذَّبٍ
في سِكَّةٍ مَحفُوفَةٍ بِعَناءِ
دَربٌ إلى دَربٍ يَقُودُ و كُلُّها
سُوطُ العَذَابِ و غُصَّةُ الإِعياءِ
الكُلُّ ساروا في الجنازة ما اسْتَحُوا
و تمايلوا رَقْصاً على أشلائي
و كَأَنَّما في البئرِ يُلقَى يوسُفِي
و كَأَنَّما رامَ الورى إقصائي
مَرَّتْ بِيَ السَّبعُ العِجافُ و أقبلتْ
ريحُ الثَّمانِ و هَمُّها إطفائي
يا أيها الكونُ الذي قد ضاقَ بي
سِرٌّ أنا يبقى بلا إفشاءِ
هذا أنا و النَّجمُ يرسمُ أحرفي
فاقرأْ على خَدِّ السَّما إمضائي
*** سوري ***
عدنان الحمادي 2019/3/31
و الواوُ وعدٌ مُلزِمٌ بوفاءِ
و رجاحةُ الرأيِّ الرشيدِ رأيتها
رَفَعَتهُمُ رتباً بِكَسرِ الرَّاءِ
و الياءُ يَعرُبُ حَسبُهُم من ناطقٍ
بالضَّادِ شَدوَاً دونما أخطاءِ
هُمْ أَهلُ ذاكَ المجدِ هُم آلاؤُهُ
و لَكَمْ تباهى المجدُ بِالآلاءِ
لا يَسأَلُونَ الناس مِنْ أَفضَالِهِم
لا تُسْأَلُ الأشياءُ عن أشياءِ
بل ينسجونَ الشمسَ خيطَ كرامةٍ
و أصالةٍ و تَعَفُّفٍ و حياءِ
شاءت لنا الأقدارُ خَطوَ مُعَذَّبٍ
في سِكَّةٍ مَحفُوفَةٍ بِعَناءِ
دَربٌ إلى دَربٍ يَقُودُ و كُلُّها
سُوطُ العَذَابِ و غُصَّةُ الإِعياءِ
الكُلُّ ساروا في الجنازة ما اسْتَحُوا
و تمايلوا رَقْصاً على أشلائي
و كَأَنَّما في البئرِ يُلقَى يوسُفِي
و كَأَنَّما رامَ الورى إقصائي
مَرَّتْ بِيَ السَّبعُ العِجافُ و أقبلتْ
ريحُ الثَّمانِ و هَمُّها إطفائي
يا أيها الكونُ الذي قد ضاقَ بي
سِرٌّ أنا يبقى بلا إفشاءِ
هذا أنا و النَّجمُ يرسمُ أحرفي
فاقرأْ على خَدِّ السَّما إمضائي
*** سوري ***
عدنان الحمادي 2019/3/31
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق