ما قلتهُ حقٌّ والذي رفعَا
سَقفَ السماءِ الدنيَا لقد وَقعَا
.
.
بَاعُوا لنا أَوهاماً وَأُغنِيةً
حتّى تَخيّلنَا النّصرَ قد رَجعَا
.
.
يَا وَيلهمْ قدْ هدُّوا جَماجِمنَا
منْ جُبننَا صدّقناهمُ ورعَا
.
.
مُنذُ ارْتضَيناهمْ إِخوةً نَهبُوا
أَحلامنَا وابْتزُّوا منِ امْتنعَا
.
.
رُحماكَ ربّي بالصّحبِ إنّهمُ
قدْ أَنجبُوا جيلاً خَيرهُ اتَّبعَا
.
.
نَهجَ الْحبيبِ الْمعصومِ كيف لهُم
أنْ يَخسروا أُخراهُم ولنْ يقعا
.
.
فَالخالقُ الْقيّومُ ارتضى سنناً
لِلخلقِ فَالْزمْها وَاتركِ الْبِدعَا
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٠٦/٠٧/٢٠١٩
سَقفَ السماءِ الدنيَا لقد وَقعَا
.
.
بَاعُوا لنا أَوهاماً وَأُغنِيةً
حتّى تَخيّلنَا النّصرَ قد رَجعَا
.
.
يَا وَيلهمْ قدْ هدُّوا جَماجِمنَا
منْ جُبننَا صدّقناهمُ ورعَا
.
.
مُنذُ ارْتضَيناهمْ إِخوةً نَهبُوا
أَحلامنَا وابْتزُّوا منِ امْتنعَا
.
.
رُحماكَ ربّي بالصّحبِ إنّهمُ
قدْ أَنجبُوا جيلاً خَيرهُ اتَّبعَا
.
.
نَهجَ الْحبيبِ الْمعصومِ كيف لهُم
أنْ يَخسروا أُخراهُم ولنْ يقعا
.
.
فَالخالقُ الْقيّومُ ارتضى سنناً
لِلخلقِ فَالْزمْها وَاتركِ الْبِدعَا
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٠٦/٠٧/٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق