( دعونا الهُدى )
شريعَةُ الإذلالِ لن تُغرِقي
مهما توالت صيحةُ المُؤرِقِ
إنَّا سُرِقنا واختفى حقُّنا
لمَّا أتانا حاضِنُ المُخفِقِ
لمَّا تمادى ظالِمٌ غاشِمٌ
أمات كلَّ ساطِعٍ مُبرِقِ
يا ليتني في غائبً عنهمو
حتى أُوافي حامِلَ المُغدِقِ
ذاك الذي إن ما دعا أرتضي
يسمو وفائي دائما يرتقي
خُذني إليهم كي أرى فرحتي
ضاقت عليَّ هدَّني منطِقِي
في كلِّ حينٍ قد همى دامِعي
كم ما تنحَّى نديُّ المُعبِقِ
ماذا لهم إن ما سألنا المُنى
أو عاشَ فينا طاهِرٌ يستقي
لِم لا نراها للهنا نشوةً
ترعى النَّدى بِصادِقٍ مُرتَقِ
طالت علينا واهترى عهدُنا
ما عادَ شوقا طائِعَ المُرهِقِ
يا ربُّ إنَّا قد دعونا الهُدى
حتى نُجافي قاتِلَ المُشرِقِ
============== عبدالرزاق الرواشدة \ السريع
شريعَةُ الإذلالِ لن تُغرِقي
مهما توالت صيحةُ المُؤرِقِ
إنَّا سُرِقنا واختفى حقُّنا
لمَّا أتانا حاضِنُ المُخفِقِ
لمَّا تمادى ظالِمٌ غاشِمٌ
أمات كلَّ ساطِعٍ مُبرِقِ
يا ليتني في غائبً عنهمو
حتى أُوافي حامِلَ المُغدِقِ
ذاك الذي إن ما دعا أرتضي
يسمو وفائي دائما يرتقي
خُذني إليهم كي أرى فرحتي
ضاقت عليَّ هدَّني منطِقِي
في كلِّ حينٍ قد همى دامِعي
كم ما تنحَّى نديُّ المُعبِقِ
ماذا لهم إن ما سألنا المُنى
أو عاشَ فينا طاهِرٌ يستقي
لِم لا نراها للهنا نشوةً
ترعى النَّدى بِصادِقٍ مُرتَقِ
طالت علينا واهترى عهدُنا
ما عادَ شوقا طائِعَ المُرهِقِ
يا ربُّ إنَّا قد دعونا الهُدى
حتى نُجافي قاتِلَ المُشرِقِ
============== عبدالرزاق الرواشدة \ السريع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق