الاثنين، 8 يوليو 2019

الشاعر محمدأحمد الفقيه /////////////////////////////////// في مَــدحِ القرآن

في مَــدحِ القرآن ..##
فَجــَّرْتُ مـن ْعُمقِ القَريـضِ بُحــورا
تكسَو الصفاحَ زَبَرْجداً وحـَريرا
ومزجـتُ ياقوتاََ ودُرَّ وعَسجداََ
وزُمُــرَّداََ قَدَّرتُها تقـــديــــرا

فتضوَّعتَ عبقاََ يـفوحُ أريــْـجةََ
بيــنَ الحروفِ مِزاجُــــها كافورا

أُطـْرِي بهِا خَير َ الكلامِ تَكَرُماً
إذ جِئتُ في مَـدْحِ الكِتَابِ فَخـورا.

َِنـورٌ تَجَلّى قُدِّسَت ْ آياتـُهُ
يَخْلو الكهــــامةَ راسِخا مَوقورا

قَـــــول ٌتَنَزَل َبالبلاغَةِ مُحْكَماََ
نِدَّاََ فَصيـْــحاََ ناضـــراََ ونَظيرا

ولَئِنْ تَنَزَّلَ عالْجِبالِ لَصُدِّعَتْ
مِن خشيةِ اللهِ العَليْ تفْكيرا

فَهوَ الطَّهورُ، هو الطريقُ إلى الهدى
وهــو الدَّوا..فَعَمَ الصُّدورَ حُبـورا

والضّادُ لَفــْظٌ للِْعّروبَةِ فَامْتـــَزِجْ
لُب َّ الكـــَلامِ مـــنْ الهُدى مَعْصورا

عَجَزَت ْ بهِ أهْلُ الفَصاحَةِ وانْزَوى
خَصْمُ الحَبيْبِ مُنَكّسا ً مَدْحـورا.

ما إنْ غَدا . القِسِّيْسُ فيهِ مُجادِلاً
إلاّ. وأمْسى صَاغِـــراً مَذْعــورا.

قد ْجاء َحِيْـــنا ًوالْأنامَ بِغَفْوةٍ
والّليْلُ أرْخَى في السماءِ سُتـورا

فَغــَزَا البَهيم َبِنــوره ِ حتى غَدا
عَلَمُ الشريعةِ بِالسنا.. مَغْمـورا

وصَحَت ْبهِ أُمــَمٌ تَفيْقُ مِن الْكَرى
وتَسَلْسَلَتْ عَبْرَ الزمــــانِ عُصورا.

َسُبــْحانَكَ اللــــهُمَّ ما أنْزَلْتَهُ
لا ريْبَ فِيـــهِ وللــِْوَرى دُسْتورا.

ماعَـــمَّت ِالْأكــْوان ُمابَحَرَ الْوَرى
إلاّ وكانَ بِهـــدْيـــهِ مَسْطـــورا

سبـــقَ العلــوم َتَليدها وطريفها
يُعلى ويَــعْلو بِالسُّطُورِ سُطـُــورا

وهوَ المُبَجلُ والمُصَانُ بِلوحهِ
حِيناََ ولا شَيْئاََ يَكـــُنْ مَـــذكورا

صَلوا على تاجِ الفَضيلة.ِمن أتى
للعالميــــنَ مُبَـــــشِّراََ ونَذيـــرا

حُبُّ الرسولِ محمَّدِِ فَي خافقي
أو.في الحنايا لـــُؤلــُـؤاََ مَنْــثورا

في لوحهِ المَحْفوظِ اِسمْـــْهُ طُرَّةٌ
لو لمْ يكُنْ مالكونُ صارَ بَصيـْـرا

بقلم/أ.محمد أحمد الفقية.اليمن

هناك تعليق واحد:

  1. تحياتي وخالص احترامي وتقديري لمجلة هوى الشام ولاسيما د مهند و د عاطف حجازي

    ردحذف

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...