حروف من جوف الفؤاد ..
حرارة البينِ أذكَت قلبيَ التعِبِ ..
كشُعلة النار أذكَت حُزمة الحطبِ
كشُعلة النار أذكَت حُزمة الحطبِ
و مالِكُ الروحِ مزهوّ و مبتهجٌ ..
و يشرب الحُلوَ يلوي الجوز بالعنب
ناولته القلب محفوفًا به كبدي ..
سقيتُه الحبّ من وِردي و من عصبي !!
فنالني منه أسيافٌ مهنّدة ..
و هالني منه قطعُ الوِرد و العَصب
خرجت بالليل مهمومًا و ترمقني ..
عين من التيه في الآكام و الشّعَب
عين تراقب نزفي و هي نازلة ..
في عينها النار من شُهُب و من لهب
خرجتُ و الشعر موشومٌ على كتفي ..
في نثره عنه موتُ الرّوم و العرب !!!
خرجت أنظر حالي و هي شاكية ..
و العين باكية و القلب في كرَبِ
و أصرف العين في الأفلاك باحثة ..
شيئا من الوصل أو بعضا من الشّبب
مستوحشَ الحال لا خلّا أسامرهُ ..
و لا حبيبة تشفي علة الصّبب
فأَلقَت اللامُ حرفًا غير ملتئمٍ ..
و كالتِ العبدَ كيلَ الدلّ و الغضب
راحت و ولّت و غارت غير سائلةٍ ..
كخمرة البِكر سدت جمّة الخضب
فرُحت أنثر أنذارًا و أدعيةً ..
و أصرف الشعر صرف الريح للسحب
إن لان قلبكِ لانت منه حاضرتي ..
و صرت بعدك شيخ الحب و الأدب
و إن رضيتِ فَلَحتُ الأرض في عجلٍ ..
كي أطعم الناس غصن العجوِ و الرطب
لكن تخلّت فيا سلوي و يا حَزني ..
و يا شقائي باء القلب بالحدَب !!
فأظلم الصبح و اسودّت سواعده ..
و تاهت الشمس بين الشرق و الغرَب
و أضحت الأرض سوداءً و موحشة ..
و شامخ الأفق أضحى أسفل الخرَب
ماذا أقول و كفي بالهوى مُنِعت ..
و بُؤتُ مُنكسرا باللوم و العتب
وا حرّ عيناه من ليلٍ ألوذ به ..
وا فجعةَ النفس قطعُ الكفّ بالتُرب
ليلي نهاري في يومي كما أبدي ..
أحكي له الوجد أُحيي غائرَ الأدب
يا ظلمة الليل يا أُنسي و ملحمتي ..
دعي سوادك و اثني جبّة الهرب
إني رفيقُك ما دامت بيا نفَسٌ ..
فشمّري عنك ساق اللهو و اللعب
من كان مثلي بين الناس قامته ..
رفيعة القدّ لا تعدو إلى الهرب
سيرفع الرأس يخفي كل نائبةٍ ..
و يبعث الروح بعد اليأس و النصب
و يمسك الدمع دومًا في محاجره ..
و يرفع الهام رفع النور للحجب !!
فأملَكُ القوم لا يرقى لمنزلتي ..
و أكرمُ القوم يجثو الدهرَ في طلبي
و أشعَرُ الناس عُجمٌ عند قافيتي ..
و أعلمُ الناس حرفٌ في سما كُتبي
و أكمل الخلقِ يعدو عند منقصتي ..
و أعشقُ الخلق يمشي في ثرى عقِبي !!!
هاذي مقالة صبّ تائهٍ ولِهٍ ..
حرارة البينِ أذكت قلبيَ التعبِ ..
أبو عبيدة الفاتح
و يشرب الحُلوَ يلوي الجوز بالعنب
ناولته القلب محفوفًا به كبدي ..
سقيتُه الحبّ من وِردي و من عصبي !!
فنالني منه أسيافٌ مهنّدة ..
و هالني منه قطعُ الوِرد و العَصب
خرجت بالليل مهمومًا و ترمقني ..
عين من التيه في الآكام و الشّعَب
عين تراقب نزفي و هي نازلة ..
في عينها النار من شُهُب و من لهب
خرجتُ و الشعر موشومٌ على كتفي ..
في نثره عنه موتُ الرّوم و العرب !!!
خرجت أنظر حالي و هي شاكية ..
و العين باكية و القلب في كرَبِ
و أصرف العين في الأفلاك باحثة ..
شيئا من الوصل أو بعضا من الشّبب
مستوحشَ الحال لا خلّا أسامرهُ ..
و لا حبيبة تشفي علة الصّبب
فأَلقَت اللامُ حرفًا غير ملتئمٍ ..
و كالتِ العبدَ كيلَ الدلّ و الغضب
راحت و ولّت و غارت غير سائلةٍ ..
كخمرة البِكر سدت جمّة الخضب
فرُحت أنثر أنذارًا و أدعيةً ..
و أصرف الشعر صرف الريح للسحب
إن لان قلبكِ لانت منه حاضرتي ..
و صرت بعدك شيخ الحب و الأدب
و إن رضيتِ فَلَحتُ الأرض في عجلٍ ..
كي أطعم الناس غصن العجوِ و الرطب
لكن تخلّت فيا سلوي و يا حَزني ..
و يا شقائي باء القلب بالحدَب !!
فأظلم الصبح و اسودّت سواعده ..
و تاهت الشمس بين الشرق و الغرَب
و أضحت الأرض سوداءً و موحشة ..
و شامخ الأفق أضحى أسفل الخرَب
ماذا أقول و كفي بالهوى مُنِعت ..
و بُؤتُ مُنكسرا باللوم و العتب
وا حرّ عيناه من ليلٍ ألوذ به ..
وا فجعةَ النفس قطعُ الكفّ بالتُرب
ليلي نهاري في يومي كما أبدي ..
أحكي له الوجد أُحيي غائرَ الأدب
يا ظلمة الليل يا أُنسي و ملحمتي ..
دعي سوادك و اثني جبّة الهرب
إني رفيقُك ما دامت بيا نفَسٌ ..
فشمّري عنك ساق اللهو و اللعب
من كان مثلي بين الناس قامته ..
رفيعة القدّ لا تعدو إلى الهرب
سيرفع الرأس يخفي كل نائبةٍ ..
و يبعث الروح بعد اليأس و النصب
و يمسك الدمع دومًا في محاجره ..
و يرفع الهام رفع النور للحجب !!
فأملَكُ القوم لا يرقى لمنزلتي ..
و أكرمُ القوم يجثو الدهرَ في طلبي
و أشعَرُ الناس عُجمٌ عند قافيتي ..
و أعلمُ الناس حرفٌ في سما كُتبي
و أكمل الخلقِ يعدو عند منقصتي ..
و أعشقُ الخلق يمشي في ثرى عقِبي !!!
هاذي مقالة صبّ تائهٍ ولِهٍ ..
حرارة البينِ أذكت قلبيَ التعبِ ..
أبو عبيدة الفاتح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق