(( داعبيني ))
داعبت قلبَك حينما ناجاني
ماكنت أهوى غيرَ من يهواني
داعبت قلبَك حينما ناجاني
ماكنت أهوى غيرَ من يهواني
ممشوقةٌ في طرفها حوَرٌ يُسا
مِرُها ألندى عَلَويّةُ الإيمانِ
مِرُها ألندى عَلَويّةُ الإيمانِ
أثرى مناجاة الهيام تهامساً
بين القلوب أخلّ بالميزانِ
لِتُداعب الأشواق في لحن الهوى
أبطالُها في غيبةٍ ثملانِ
كلٌّ يداعب صنوهُ في وجدهِ
متشابكين تشابك الاغصانِ
قلبان يعتلقان يلتقيان في
صرفٍ من التوقيت في الازمانِ
يتعانقان بشدةٍ لاذوا من
العذالِ في ركنٍ من الاركانِ
هجروا المضاجع يشعرون بلذةٍ
وكأنهم في البعدِ يلتقيانِ
تلك الصبابة خالجت قلبي ولم
تزل الصبابة تعلو في بنياني
متكافئين بعشقنا عذراء مثْلي
مسها مثْلي صدى الازمانِ
ناران يلتقيان في وهجٍ على
شرفات اكداسٍ من الهيجانِ
وتعانقت أرواحنا وتمايلت
تطوي ثرى الفلواتِ كالغزلانِ
روحٌ بروحٍ عاشقين لبعضهم
تبقى محبّتهم مع الازمانِ
آمنت أنّك في كتاب عقيدتي
إنجيلها بعثاً وسبع مثاني
بقلمي
دوحتهم
بين القلوب أخلّ بالميزانِ
لِتُداعب الأشواق في لحن الهوى
أبطالُها في غيبةٍ ثملانِ
كلٌّ يداعب صنوهُ في وجدهِ
متشابكين تشابك الاغصانِ
قلبان يعتلقان يلتقيان في
صرفٍ من التوقيت في الازمانِ
يتعانقان بشدةٍ لاذوا من
العذالِ في ركنٍ من الاركانِ
هجروا المضاجع يشعرون بلذةٍ
وكأنهم في البعدِ يلتقيانِ
تلك الصبابة خالجت قلبي ولم
تزل الصبابة تعلو في بنياني
متكافئين بعشقنا عذراء مثْلي
مسها مثْلي صدى الازمانِ
ناران يلتقيان في وهجٍ على
شرفات اكداسٍ من الهيجانِ
وتعانقت أرواحنا وتمايلت
تطوي ثرى الفلواتِ كالغزلانِ
روحٌ بروحٍ عاشقين لبعضهم
تبقى محبّتهم مع الازمانِ
آمنت أنّك في كتاب عقيدتي
إنجيلها بعثاً وسبع مثاني
بقلمي
دوحتهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق