( سرابُ البيد )
اسألْ عليها ولا يُعميك من حَجَبَا
إن ما أردت شُعاعَ النَُّورِ أن يجِبا
إن ما أردت شُعاعَ النَُّورِ أن يجِبا
لا تيأسنَّ إذا ما جئت تطلُبه
خُذ بالنَّصيحةِ وانظُرْ من لها كتبا
إيَّاك يوما جليسَ التِّيه تسمعُه
ذاك الذي قد يُميتُ القلبَ إن رغِبا
يدعو الأنينَ لكي تنسى محاسِنَها
لا بل يراك إلى الأوهامِ مُنتسِبا
كُفَّ السُّؤالَ إذا احتارت قوارِبُها
واخترْ رفيقا صحيحَ القولِ ما كذَبَا
هذا الذي لن يخونَ الدَّربَ لو بعُدت
مهما تعنَّت فلن يشكو لها عتَبَا
لا تجعلنَّ سرابَ البيدِ يحمِلُها
فيها تموتُ ولن تلقى بِها طَلَبا
اهجرْ ظّنونّك واسعَ في مناكِبِها
لا لن تجوعَ إذا أحسنتَ مُقترّبا
وادعُ الإله يردُّ الرِّيحَ إن عصَفت
ربي كريمٌ غزيرُ الخيرِ قد وهبا
=================== عبدالرزاق الرواشدة
خُذ بالنَّصيحةِ وانظُرْ من لها كتبا
إيَّاك يوما جليسَ التِّيه تسمعُه
ذاك الذي قد يُميتُ القلبَ إن رغِبا
يدعو الأنينَ لكي تنسى محاسِنَها
لا بل يراك إلى الأوهامِ مُنتسِبا
كُفَّ السُّؤالَ إذا احتارت قوارِبُها
واخترْ رفيقا صحيحَ القولِ ما كذَبَا
هذا الذي لن يخونَ الدَّربَ لو بعُدت
مهما تعنَّت فلن يشكو لها عتَبَا
لا تجعلنَّ سرابَ البيدِ يحمِلُها
فيها تموتُ ولن تلقى بِها طَلَبا
اهجرْ ظّنونّك واسعَ في مناكِبِها
لا لن تجوعَ إذا أحسنتَ مُقترّبا
وادعُ الإله يردُّ الرِّيحَ إن عصَفت
ربي كريمٌ غزيرُ الخيرِ قد وهبا
=================== عبدالرزاق الرواشدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق