..................من بحر الكامل .........وحياة من ..........................
وحياة من بجماله متفرد
وع لى شفاه الطير راح يغرد
قلوبنا في بحاره لغريقة
ونفوسنا من برده تتعمد
يأتي بليل طيفه فيقيمنا
فنبيت من وجد كأنا عبد
ان رمت سلواه فيومي عابث
واذا كياني والوجود يعدد
ان كان قلب الحب يشبه صخرة
فجفوني الخنساء بل هي أزيد
فلا تلوموا في الهوى غريقه
في بحر نهد يه غدا يتنهد
لو أنه قد حن لي بطلوله
من عشقه جعل الصبي يتشهد
من دأبه في حفظ عهد يكذب
في هجره بالصدق ذا يتعهد
من وجهه كالصبح أبيض لونه
من شعره كالليل بل وأسود
وضياؤه عم الآفاق أنارها
وطلعه كالنجم بل هو أسعد
كم من قتيل في الهوى بسهامه
قد زاب عشقا قبل أن يسدد
لاتحسبوا أمر الغرام هينا
ان الغرام ظباؤه تتأسد
لما رآه البدر ولى آسفا
واذا الضيا من خده يتبدد
والشمس يحجبها بهاء وروده
وترى العصي لجماله يتعبد
وأخالني كفراشة من حوله
أفكلما دنوت نحوه أسجد
قد تاه رسمي مذ جفاتي طيفه
وأزال عقلي والأنا متشرد
لولاه ما فرح الوجود ولابكى
لجماله روض النسائم يشهد
يا ساهرا تبغي العبير وطيبه
فتعا أريك كيف ورده يورد
عدم النظير فلا شبيه لحسنه
كيتيم در في النقا يتوحد
ترجوه حور للجنان لدله
في نظمه شعرالهوى يتردد
ان عشت دوما فاللسان ذاكر
واذا قضيت ففي جفاه مهند
فبدونه نجم السما متحير
وظلامنا من نوره يتودد
ياربنا فارحم مريدا للضنا
أردته نيران ووقدها يقعد
لو عاذلي يدرى بحالي في النوى
فدموعه من حر وقد تخمد
فعلى جباه بدورنا مرسومة
ووروده فعلى الخدود تخدد
اني عشقت سنا الغزال لكعبه
فدماؤه ياقوت مسك وعسجد
في كل واد هام فيه فؤاديا
يروى حديث جماله هو مسند
قلت لنفسي حاذري هجرانه
فبدونه موتي بدا يتجسد
وتجمعت فيه العروض ولحنها
من وصفه ذا الرجز راح يمدد
من نحره بحر الطويل تطاولا
في قده أوزاننا تتحدد
فأيا مريدا للخلاص وراجيا
قم للهوى تبني الحيا وتشيد
فريقه مثل المدام وأسكر
ورضابه كالشهد بل هو أبرد
وجفونه أردت فؤادي والنهى
ومدامعي من شيبها تتمرد
وردفه أوعى نياما في الهوى
ونهده لعزيزنا فيشرد
الصبر عن وصل الحبيب جناية
وشموعنا بلقائه تتوقد
لما اكتحلت بالحبيب عذاره
فاذا وضوئي بالهوى يتجدد
من ذكره يمحو الخطايا كلها
أردافه فتقيمنا وتقعد
فكأنني قرأت سبع مثانيا
لما عزولي راح فيه يفند
اني ألوذ ببابه وبداره
لما الهموم بقلبيا تتردد
محمود عبد الخالق عطيه
ونفوسنا من برده تتعمد
يأتي بليل طيفه فيقيمنا
فنبيت من وجد كأنا عبد
ان رمت سلواه فيومي عابث
واذا كياني والوجود يعدد
ان كان قلب الحب يشبه صخرة
فجفوني الخنساء بل هي أزيد
فلا تلوموا في الهوى غريقه
في بحر نهد يه غدا يتنهد
لو أنه قد حن لي بطلوله
من عشقه جعل الصبي يتشهد
من دأبه في حفظ عهد يكذب
في هجره بالصدق ذا يتعهد
من وجهه كالصبح أبيض لونه
من شعره كالليل بل وأسود
وضياؤه عم الآفاق أنارها
وطلعه كالنجم بل هو أسعد
كم من قتيل في الهوى بسهامه
قد زاب عشقا قبل أن يسدد
لاتحسبوا أمر الغرام هينا
ان الغرام ظباؤه تتأسد
لما رآه البدر ولى آسفا
واذا الضيا من خده يتبدد
والشمس يحجبها بهاء وروده
وترى العصي لجماله يتعبد
وأخالني كفراشة من حوله
أفكلما دنوت نحوه أسجد
قد تاه رسمي مذ جفاتي طيفه
وأزال عقلي والأنا متشرد
لولاه ما فرح الوجود ولابكى
لجماله روض النسائم يشهد
يا ساهرا تبغي العبير وطيبه
فتعا أريك كيف ورده يورد
عدم النظير فلا شبيه لحسنه
كيتيم در في النقا يتوحد
ترجوه حور للجنان لدله
في نظمه شعرالهوى يتردد
ان عشت دوما فاللسان ذاكر
واذا قضيت ففي جفاه مهند
فبدونه نجم السما متحير
وظلامنا من نوره يتودد
ياربنا فارحم مريدا للضنا
أردته نيران ووقدها يقعد
لو عاذلي يدرى بحالي في النوى
فدموعه من حر وقد تخمد
فعلى جباه بدورنا مرسومة
ووروده فعلى الخدود تخدد
اني عشقت سنا الغزال لكعبه
فدماؤه ياقوت مسك وعسجد
في كل واد هام فيه فؤاديا
يروى حديث جماله هو مسند
قلت لنفسي حاذري هجرانه
فبدونه موتي بدا يتجسد
وتجمعت فيه العروض ولحنها
من وصفه ذا الرجز راح يمدد
من نحره بحر الطويل تطاولا
في قده أوزاننا تتحدد
فأيا مريدا للخلاص وراجيا
قم للهوى تبني الحيا وتشيد
فريقه مثل المدام وأسكر
ورضابه كالشهد بل هو أبرد
وجفونه أردت فؤادي والنهى
ومدامعي من شيبها تتمرد
وردفه أوعى نياما في الهوى
ونهده لعزيزنا فيشرد
الصبر عن وصل الحبيب جناية
وشموعنا بلقائه تتوقد
لما اكتحلت بالحبيب عذاره
فاذا وضوئي بالهوى يتجدد
من ذكره يمحو الخطايا كلها
أردافه فتقيمنا وتقعد
فكأنني قرأت سبع مثانيا
لما عزولي راح فيه يفند
اني ألوذ ببابه وبداره
لما الهموم بقلبيا تتردد
محمود عبد الخالق عطيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق