الجمعة، 12 يوليو 2019

عادل غتوري ////////////////////////////////////////// الله أكــــبـــر غـــالــبــةْ

الله أكــــبـــر غـــالــبــةْ
***
إن هــاجَ دمـعُك قـرْطبةْ
وصـرخـتِ فـيـنا مـعـاتبة
من ذا سيسمع أو يعي
مـأسـاةُ قـومـي مـرعبة
أقـصـانا ضــاع وهـاهـي
الــقـدسُ أيـضـًا ذاهـبـة
يــا أمـةً ضـاعتْ سـدىً
ولَّـــتْ خـيـولـكِ هـاربـةْ
و تلاشى بُرهان الهُدى
وعـفى الـقلوبَ العاطبة
لـم تـبقْ غـير حُشاشةٍ
تُـهـمي وتـصرُخ غـاضبة
تــبــتْ يـــداكَ أبـالـهـب
تــبـاً لــزوجـك حـاطـبـةْ
عــــارٌ يُــلـطـخ وجـهـنـا
ذلٌ يــــحُـــط ركــائـِـبــه
وابْــنُ الـرقـيعةَ لـم يـزل
يــزهـو ويـفـتُل شـاربـه
صــوتٌ بـقـلبي هـزنـي
يـبـقى يـقـيني يـغـالبهْ
يبحث لحالي عن شبيه
وعـن مـثل كـي يـضربه
هــــمٌ ثــقـيـل اُمتي
مـثـل الـجـبالِ الـضـاربةْ
وطـنـي تـقـزم وانْـحنى
وضـمـيري مــات مـؤنبه
اُمـــي تـفـتق خـصْـرها
تـمـشي بـعينٍ عـاصبة
بــاعـوا الــبـلاد بـأهـلها
وشـرو الـذئاب الـناهبة
غــلـوا أيـــادي أسـودنـا
بـاسوا الأيـادي الـغاصبة
بــمــخـاضـةٍ يـتـقـاتـلـوا
أسـيـافـهـم مُـتـضـاربـة
فعــقـولـهـمْ بـبـطـونـهمْ
أهـــواؤهــم مُـتـجـاذبـه
اُنـظـرْ هـنا طـفلٌ يـموتُ
لِـــتُـــرهــاتٍ كــــاذبـــة
وهـنـا تـسـنّنُ مـُحتشد
نـــارُ الـتـشـيع تُـرهـبـهْ
وعـصا (تـرمبُ) تهُشهم
وجــيــوشـهُ مُـتـعـاقـبة
إن هـــمَّ تــيـسٌ نـحـوه
يـسْـطو عـلـيه ويـحْـلبه
لاشــيء يـطـرفُ جـفنهُ
لاشــيء يـعـلو حـاجـبهْ
ذهــــب الــزمـان بــآلـه
وبـقـيـتِ فـيـنا عـجـائبه
أوا كـيف يـذكرنا الـتاريخُ
ومـــا وعـيـنـا تـجـاربـه؟
لا رشـــوة تـنـفـع هــنـا
كـي تـشتروا بـها كاتبه
بــلـغ الـتـحاور سـيـدي
فــأشـار يُـعـلم حـاجـبه
أن قـيـدوا هــذا الـفـتى
واتـــــوا بـــــه لــنـؤدبـه
أرضـيـتَ ان تُـصـرع هـنا
أو تــأتـي اُمــك نـائـبة؟
إن كـان ربـي قـد بـسط
عــمـرك فـنـحن نـقـربه
وطـني تـهشم سـيدي
بالله كـــيــف نـُـعــذبـه؟
هذا الوطن وسعَ المدى
.. جـئـنـا إلــيـه نـُهـذبـه
لاشـيء يُـصلح شـأنكم
كــلُ الـمساعي خـائبه
الله ربـــــي فــوقـكُـم ..
الله أكــــبـــرُ غـــالــبــةْ
***
عــــــــادل غــــتــــوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...