( ربيع البر ) إهداء إلى كل أم.*
أيا كل الغلا أمي وأغلى
عليَّ إلي من ولدي ومني
عليَّ إلي من ولدي ومني
ومن زوجٍ وإخوانٍ وصحبٍ
ومن بالأرض من أنس وجنِ
لأمي ثم أمي ثم أمي
حديث نبينا بصحيح متن
لما للأم من تبعات هَمِّ
ركنت حنانها بشديد أمن
وما هذا بمنتقص لقدر
كدورك يا أبي ما عنه يغني
فتلك الأم مثل الماء حيا
تصب بفضلها من دون مَنِّ
وتضحية تفاديها لأجلي
بصدق محبة تحنو وتفني
وعافية وتوفيق وحفظ
من الله بها وقرير عيني
واحلاها الحياة بها ومنها
وفيها دفء حانية بحضن
وعوني كل ما ضاقت وسُدَّت
بوجهي جئتها ما الله عوني
توجهها لربي في دعاء
بحسن مشاعر تصفو بظني
لذا أوصى بها ربي ورحما
بإحسان لها وأبي ويعني
بخفض الذل جنحا دون اف
فاشقاها العقوق من التجني
فكيف افيك ما حاولت حقا
وعمري فيك مرهون بدَيْن
يذكرني بما عانيت حملي
على وهن تَكَبَّد فوق وهنِ
كآلآم المخاض وما تلاها
مراحل بالشقا لحقتك مني
لأبقى طفلك ذاك المسمى
بأعينك ولو تسعون سني
فديتك يا ربيع البر طوعا
على طلب الرضا أماه عني
أطال الله عمرك في قبول
وطاعات فيختمها بحسنِ
ويجمعنا معا وأبي ومن لي
بفردوس الرضا جنات عدنِ
شعر / ابن غلفان
ومن بالأرض من أنس وجنِ
لأمي ثم أمي ثم أمي
حديث نبينا بصحيح متن
لما للأم من تبعات هَمِّ
ركنت حنانها بشديد أمن
وما هذا بمنتقص لقدر
كدورك يا أبي ما عنه يغني
فتلك الأم مثل الماء حيا
تصب بفضلها من دون مَنِّ
وتضحية تفاديها لأجلي
بصدق محبة تحنو وتفني
وعافية وتوفيق وحفظ
من الله بها وقرير عيني
واحلاها الحياة بها ومنها
وفيها دفء حانية بحضن
وعوني كل ما ضاقت وسُدَّت
بوجهي جئتها ما الله عوني
توجهها لربي في دعاء
بحسن مشاعر تصفو بظني
لذا أوصى بها ربي ورحما
بإحسان لها وأبي ويعني
بخفض الذل جنحا دون اف
فاشقاها العقوق من التجني
فكيف افيك ما حاولت حقا
وعمري فيك مرهون بدَيْن
يذكرني بما عانيت حملي
على وهن تَكَبَّد فوق وهنِ
كآلآم المخاض وما تلاها
مراحل بالشقا لحقتك مني
لأبقى طفلك ذاك المسمى
بأعينك ولو تسعون سني
فديتك يا ربيع البر طوعا
على طلب الرضا أماه عني
أطال الله عمرك في قبول
وطاعات فيختمها بحسنِ
ويجمعنا معا وأبي ومن لي
بفردوس الرضا جنات عدنِ
شعر / ابن غلفان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق