أقنعة المرايا
قَدْ جَاءَ عصفورٌ يُخاطبُ فخّهُ
فلِمَ الجلوسُ على الترابِ ذليلا
وأرى انحناءَ الظهرِ مِنكَ مُلازماً
وأراكَ تربطُ في الحشا منديلا
وأمامَ عينكَ قد نصبتَ علامةً
ووضعتْ قمحاً فوقها إكليلا
فأجابَ في صوتٍ رصينٍ خافت
وأفاضَ دمعاً فاترا وثقيلا
أمَّا الجلوسُ على الترابِ تواضعي
وحزام ُبطني كي أصومَ طويلا
وتقوسُ الجنبينِ إثرَ تهجّدي
فلقد أخذتُ من الركوعِ سبيلا
وكذا العلامةُ فالعصا أمشي بها
والقمحُ نذرٌ ما ولدتُ بخيلا
إن شئتَ كلها يا صديقُ تقرباً
ولتدعُ ربك بكرةً وأصيلا
فاقتاتها العصفورُ دُونَ تمهلٍ
فاصطادهُ الفخُّ اللعينُ قتيلا
صرخَ المشاهدُ للرواية ِباكياً
بئس المنايا أن تموتَ غليلا
لا بارك الرحمنُ في قولِ امرء ٍ
متلونٍ قد أدمنَ التضليلا
فلِمَ الجلوسُ على الترابِ ذليلا
وأرى انحناءَ الظهرِ مِنكَ مُلازماً
وأراكَ تربطُ في الحشا منديلا
وأمامَ عينكَ قد نصبتَ علامةً
ووضعتْ قمحاً فوقها إكليلا
فأجابَ في صوتٍ رصينٍ خافت
وأفاضَ دمعاً فاترا وثقيلا
أمَّا الجلوسُ على الترابِ تواضعي
وحزام ُبطني كي أصومَ طويلا
وتقوسُ الجنبينِ إثرَ تهجّدي
فلقد أخذتُ من الركوعِ سبيلا
وكذا العلامةُ فالعصا أمشي بها
والقمحُ نذرٌ ما ولدتُ بخيلا
إن شئتَ كلها يا صديقُ تقرباً
ولتدعُ ربك بكرةً وأصيلا
فاقتاتها العصفورُ دُونَ تمهلٍ
فاصطادهُ الفخُّ اللعينُ قتيلا
صرخَ المشاهدُ للرواية ِباكياً
بئس المنايا أن تموتَ غليلا
لا بارك الرحمنُ في قولِ امرء ٍ
متلونٍ قد أدمنَ التضليلا
مظهر الغول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق