الأربعاء، 3 يوليو 2019

الشاعر عبد الرزاق الرواشده ////////////////////////////////////////////////// ( محاوِرُ الأعذارِ )

( محاوِرُ الأعذارِ )
رُدِّي الجوابَ لِتحفَظي أسراري
كي لا أكونَ مُغرِّبَ الأنظارِ
إنِّي رأيتُ غزالةً اخترتُها
بين الظِّباء برمشِها أنواري
ولِتعرِفين بأنَّني مُتشوِّقٌ
لا أستطيعُ فراقّه مُختاري
إمَّا أنا مُتقرِّبٌ أهوى النَّدى
أو فاترُكيني كي أرى أوتاري
كيف الغيابُ وعن زُهورِ مودتي
هل ما نظرتِ لِساحِرِ الأشعارِ
هاتي بِها مُزدانةً ولِترتوي
منِّي العيونُ كلهفّةِ الإزهارِ
ولقد زرعتُ عبيرَها في مُهجتي
وتغرَّدت من عطرِه أزهاري
نادت إليَّ وزارني نسيمُها
وكأنَّني في روضةِ الأطيارِ
أعلنتُها بين النُّجومِ وبدرِها
هذي التي تجري لها اسفاري
لن ألتقي إلاَّ بها أقسمتُها
مهما تُريدُ محاوِرُ الأعذارِ
سيجتُها بين الضُّلوع وأيقنت
أنَّ الوفاءَ ببسمةِ الإبصارِ
---------------------- عبدالرزاق الرواشدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...