أغتسل بماء دمعك
.........................
عذرية حزن أم قطوف عويل
.........................
عذرية حزن أم قطوف عويل
ترنو
الى شباكها الصدأ البعيد
مزن التراب ترش الخرائب
والليل طائف الظلام
وخوار أبقار جياع
جدار القصب بيوت العبيد
ذكرى غرام ظل الطريق
وأوراق جورية تخوض في الريح
لعينيها الصغار بكت أسراب النخيل
وأستعصم الغفران
بزنزانة الأسى المريد
غداً أشتق من حزنها الشفاف
قمصان الدموع
كي يعصر نبعها الزهري
صدر عاشق يتمتم مقطوعة
شجن على جثمان طائر غريد
حصاد الكمنجات وردها المعذب
وغريب في شمال الخريف
جلس وحيداً يهزّ
ربابته تقطر سوادها
على وحام الصديد
لكما ظل يراقب منحوتته
في رفيف الفجر الرقيق
وساقه الى مصب غديرتركل المياه
زهرة الحناء تطفو على الموج
فارفع طفولتها فوق ذراعيك
وتوجع على مهل وأستزيد
مالخطب ياعازف الصفصاف
اي سماء فضية تحتجب وراء الشفاه
أبصر ثياب الحرمان رداء عزلتها
والورق البنفسجي يخامر شهقةالغيد
أتنساني صلاة الرمان
وثعبان الغربة يطارد قيلولة صيف
لم أحزنها ياأمي
لم أنحني على بساط العشاق
فلماذا ملاك السنين
تقامر بمنى فؤادي الوليد
ظلال السعف تهبط الى قعر
جسدي الملسوع بسوط رحيل
أثامي تترى في أديم الحداد
مثل دمعات عندليب على عشه الفقيد
لم يسقسق الهديل طفلة العنب
غير سراة الليل أطلقوها
حمامة زهرية فوق سياج الأفول
وفراغ يتطلع الى ندمي
ليرفع شجر الميلاد من جرح القصيد
برك الغيبوبة حبرها بساتيني الثكلى
وأرتخاء المغيب نحو ضلع الماء
قشعريرة صدري النحيل
يغطي وجهها الغافي بأغصان الحرير
دواليب حنين تدور عطر بياضها
آه كم نسيت هيكلي في وادي اللحود
وشبابة النهر حبلى بالوجوم
كل الغيوم على مراقيها براقع
خضر في جوفها شريان
ينزف اذ ما تذكر عيونها السود
نداء لامس أصداء روحها التعبى
وبعد تعاقب الأيام
فتشت عنها في جبل الثريا
وأوجاع البيداء
والروابي الخضيبة
لم تستكن تلك الخطايا
ولم يدق الشذى بابي الموصود
غير أن أطراف البحيرات الرتيبة
تذكرني ببكاء القبرات الكئيبة
وسطرين من هجس الحبيبة
وهي تنعى حبها المغدور
حين يجف الخواء على ثغر الورود..
...............................
حيدر الزيدي
النجف الأشرف
12-7-2019
مزن التراب ترش الخرائب
والليل طائف الظلام
وخوار أبقار جياع
جدار القصب بيوت العبيد
ذكرى غرام ظل الطريق
وأوراق جورية تخوض في الريح
لعينيها الصغار بكت أسراب النخيل
وأستعصم الغفران
بزنزانة الأسى المريد
غداً أشتق من حزنها الشفاف
قمصان الدموع
كي يعصر نبعها الزهري
صدر عاشق يتمتم مقطوعة
شجن على جثمان طائر غريد
حصاد الكمنجات وردها المعذب
وغريب في شمال الخريف
جلس وحيداً يهزّ
ربابته تقطر سوادها
على وحام الصديد
لكما ظل يراقب منحوتته
في رفيف الفجر الرقيق
وساقه الى مصب غديرتركل المياه
زهرة الحناء تطفو على الموج
فارفع طفولتها فوق ذراعيك
وتوجع على مهل وأستزيد
مالخطب ياعازف الصفصاف
اي سماء فضية تحتجب وراء الشفاه
أبصر ثياب الحرمان رداء عزلتها
والورق البنفسجي يخامر شهقةالغيد
أتنساني صلاة الرمان
وثعبان الغربة يطارد قيلولة صيف
لم أحزنها ياأمي
لم أنحني على بساط العشاق
فلماذا ملاك السنين
تقامر بمنى فؤادي الوليد
ظلال السعف تهبط الى قعر
جسدي الملسوع بسوط رحيل
أثامي تترى في أديم الحداد
مثل دمعات عندليب على عشه الفقيد
لم يسقسق الهديل طفلة العنب
غير سراة الليل أطلقوها
حمامة زهرية فوق سياج الأفول
وفراغ يتطلع الى ندمي
ليرفع شجر الميلاد من جرح القصيد
برك الغيبوبة حبرها بساتيني الثكلى
وأرتخاء المغيب نحو ضلع الماء
قشعريرة صدري النحيل
يغطي وجهها الغافي بأغصان الحرير
دواليب حنين تدور عطر بياضها
آه كم نسيت هيكلي في وادي اللحود
وشبابة النهر حبلى بالوجوم
كل الغيوم على مراقيها براقع
خضر في جوفها شريان
ينزف اذ ما تذكر عيونها السود
نداء لامس أصداء روحها التعبى
وبعد تعاقب الأيام
فتشت عنها في جبل الثريا
وأوجاع البيداء
والروابي الخضيبة
لم تستكن تلك الخطايا
ولم يدق الشذى بابي الموصود
غير أن أطراف البحيرات الرتيبة
تذكرني ببكاء القبرات الكئيبة
وسطرين من هجس الحبيبة
وهي تنعى حبها المغدور
حين يجف الخواء على ثغر الورود..
...............................
حيدر الزيدي
النجف الأشرف
12-7-2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق