و بين الفينة
و الأخرى
نرجع لنتفقد
أرواحنا
لم يتغير شيء
الديار هي الديار
و المكان يملأه
الحنين
و زهر الياسمين
باق على العهد
يعانق
الأمل
مهما خانته
الفصول
و رغم وحشة
الغروب
ما زال الزهر
في توق
لتلاقي العاشقين
و أحلامنا
كالسماء
تحتضن الأرض
و الأنفاس
و الدعاء
لترسو في مرافئ
الشوق
على ألواح القدر
و الأخرى
نرجع لنتفقد
أرواحنا
لم يتغير شيء
الديار هي الديار
و المكان يملأه
الحنين
و زهر الياسمين
باق على العهد
يعانق
الأمل
مهما خانته
الفصول
و رغم وحشة
الغروب
ما زال الزهر
في توق
لتلاقي العاشقين
و أحلامنا
كالسماء
تحتضن الأرض
و الأنفاس
و الدعاء
لترسو في مرافئ
الشوق
على ألواح القدر
#بقلمي
دانيا أبو غلام
دانيا أبو غلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق