قصيدة (رحيل)...
قابلتُها
بعدَ الفِراقِ
وغربتي.
كانت تسيرُ على
طريقِ الشَّوكِ
حافيةَ القدمْ.
إنَّ الفِراقَ خيارُها.
فلِمَ النَّدمْ!؟
أتظنُّ أنَّ الحبَّ
يُولَدُ من عدمْ!؟
مازلتُ أسكُنُ نبضَها.
أنا في حنايا النَّفسِ
لا أنوي الرَّحيلْ.
فلتهجُري أو فاغدُري
لكنَّني لن أبرحَ القلبَ
العليلْ.
سأظلُّ في أعماقِ
نفسِكِ كالبقايا
من ضميرْ.
سيري على الأشواكِ
حافيةَ القدم.
هيَّا اسكُبيني من لهيبٍ
مُحتَدِم.
لكنْ رحيلي من دروبِ
المُستحيلْ.
تتساقطُ الأمطارُ
ينسدِلُ السَّتارْ.
نظراتُها كانت
دموعًا واعتذارْ.
لكنْ خُطانا
قد تمادت
في الرَّحيلْ.
بقلمي حازم قطب
قابلتُها
بعدَ الفِراقِ
وغربتي.
كانت تسيرُ على
طريقِ الشَّوكِ
حافيةَ القدمْ.
إنَّ الفِراقَ خيارُها.
فلِمَ النَّدمْ!؟
أتظنُّ أنَّ الحبَّ
يُولَدُ من عدمْ!؟
مازلتُ أسكُنُ نبضَها.
أنا في حنايا النَّفسِ
لا أنوي الرَّحيلْ.
فلتهجُري أو فاغدُري
لكنَّني لن أبرحَ القلبَ
العليلْ.
سأظلُّ في أعماقِ
نفسِكِ كالبقايا
من ضميرْ.
سيري على الأشواكِ
حافيةَ القدم.
هيَّا اسكُبيني من لهيبٍ
مُحتَدِم.
لكنْ رحيلي من دروبِ
المُستحيلْ.
تتساقطُ الأمطارُ
ينسدِلُ السَّتارْ.
نظراتُها كانت
دموعًا واعتذارْ.
لكنْ خُطانا
قد تمادت
في الرَّحيلْ.
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق