(الهجرة الكبرى وتشوّق الناظم إلى تلك البقعة)
فأتىٰ لطيبة والإلـٰه وَقاه
فمحمد نصر الإلـٰه كفاه
فمحمد نصر الإلـٰه كفاه
فالبدر لاح ونور أحمد ينجلي
في (طيبة الغرّاء) ما أبهاه
والكل ينشد مرحبا ماحي الدجىٰ
أهلا وسهلا تنشد الأفواه
قد أتحفوه جماعة في بهجةٍ
نصروه حتّىٰ نال كل مناه
آتوه بالأموال بل قد عزّرُو
هُ و وقّروه و وحّدواْ مولاه
آووه طرّا حبّبوه وحلّلُو
هُ لسانهم ما نال ذكرَ سواه
مستبشرين قدومه ونزولهِ
بديارهم، وقلوبهم تهواه
قد آمنواْ بالله ثم بأحمدٍ
فرشادهم أعطاه هـٰذا الله
أعطاه ربّ النّاس دين هدايةٍ
لولاه ما فاز الورىٰ لولاه
مدحوه مدحا أذعنواْ في أمرهِ
ما أطيب الإنشاد ما أزكاه
طلبواْ السقاية من جميم نوالهِ
جاد السحاب بإذنه ورضاه
والمزن أمسك ملهما من أمرهِ
لمّا أتوْهُ يشتكون أذاه
يعطي بلاسببٍ يجود مسرمدا
في البحر رزقٌ مَن دناه أتاه
يا (طيبةً) قد طِبتِ بعد قدومهِ
لَكِ فالسلام مع الثنا أفشاه
شوّقْتِني يا (طيبةً) دار السلا
مِ وإنّ ذكرك فاللسان تلاه
يا (طيبةً) أمّ البلاد وأُنْسها
فالعبد يعشق أن ينال جزاه
زهراءُ أرض الله قلبي مولعٌ
قد ضرّهُ ضرّ الفراق محاه
وإذا مدحتُ محمدا نلتُ المنىٰ
وعجزتُ وصفا إذْ قَصَدْتُ ثناه
وبرتْ فؤادي سيف عشقكَ بعدما
حرق الجوىٰ نيران شوق لقاه
وأنا المتيم هائم لصبابةٍ
رغم التباعد قد أشمّ شذاه
وشربتُ من كأس الغرام مدامةً
لم أصْحُ إلاّ بعد نيل عطاه
فالعبد يطمع منكَ يوما زورةً
ما أبعد المحبوب ما أدناه
أزكى الصلاة على النبيِّ مسرمدا
ما نال هـٰذا العبد فيض نداه
والآل والأصحاب هُمْ أهل التّقىٰ
أبويه ياربّي ليوم لقاه
ما قال صبٌّ مستهام مغرمٌ
فمحمد نصر الإلـٰه كفاه
أمين ثاني شاعر متولد من نيجيريا.
وأرجو من صميم القلب ان أتشرف بملاحظاتكم وتصحيحاتكم على الأخطاء الواردة في القصيدة.
في (طيبة الغرّاء) ما أبهاه
والكل ينشد مرحبا ماحي الدجىٰ
أهلا وسهلا تنشد الأفواه
قد أتحفوه جماعة في بهجةٍ
نصروه حتّىٰ نال كل مناه
آتوه بالأموال بل قد عزّرُو
هُ و وقّروه و وحّدواْ مولاه
آووه طرّا حبّبوه وحلّلُو
هُ لسانهم ما نال ذكرَ سواه
مستبشرين قدومه ونزولهِ
بديارهم، وقلوبهم تهواه
قد آمنواْ بالله ثم بأحمدٍ
فرشادهم أعطاه هـٰذا الله
أعطاه ربّ النّاس دين هدايةٍ
لولاه ما فاز الورىٰ لولاه
مدحوه مدحا أذعنواْ في أمرهِ
ما أطيب الإنشاد ما أزكاه
طلبواْ السقاية من جميم نوالهِ
جاد السحاب بإذنه ورضاه
والمزن أمسك ملهما من أمرهِ
لمّا أتوْهُ يشتكون أذاه
يعطي بلاسببٍ يجود مسرمدا
في البحر رزقٌ مَن دناه أتاه
يا (طيبةً) قد طِبتِ بعد قدومهِ
لَكِ فالسلام مع الثنا أفشاه
شوّقْتِني يا (طيبةً) دار السلا
مِ وإنّ ذكرك فاللسان تلاه
يا (طيبةً) أمّ البلاد وأُنْسها
فالعبد يعشق أن ينال جزاه
زهراءُ أرض الله قلبي مولعٌ
قد ضرّهُ ضرّ الفراق محاه
وإذا مدحتُ محمدا نلتُ المنىٰ
وعجزتُ وصفا إذْ قَصَدْتُ ثناه
وبرتْ فؤادي سيف عشقكَ بعدما
حرق الجوىٰ نيران شوق لقاه
وأنا المتيم هائم لصبابةٍ
رغم التباعد قد أشمّ شذاه
وشربتُ من كأس الغرام مدامةً
لم أصْحُ إلاّ بعد نيل عطاه
فالعبد يطمع منكَ يوما زورةً
ما أبعد المحبوب ما أدناه
أزكى الصلاة على النبيِّ مسرمدا
ما نال هـٰذا العبد فيض نداه
والآل والأصحاب هُمْ أهل التّقىٰ
أبويه ياربّي ليوم لقاه
ما قال صبٌّ مستهام مغرمٌ
فمحمد نصر الإلـٰه كفاه
أمين ثاني شاعر متولد من نيجيريا.
وأرجو من صميم القلب ان أتشرف بملاحظاتكم وتصحيحاتكم على الأخطاء الواردة في القصيدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق