*** ( في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم).**
رسول َ الله ياخير الخﻻئقْ
تداركُني فإني في مآبقْ
هي الشهْواتُ في بغيٍ علـيّ
وتدعوني إلى طمس الحقائقْ
تراودني على أن أستكين
إلى كذب المعاند والمنافق
رسولَ الله نفسي ﻻأراني
أروّضها على الحسنى ترافق
تردّدت ِ النّدامةُ في ضميري
فجادت مُقلتي بالدّمــع رائقْ
هوى فوق الثياب فخلت أنّي
ببحر الدمع قد أصبحت غارق
طويت ُ اللّيلَ سُهدا ياحبيبي
ﻷن اللّيل أشهدني الحقائــق
ففي هذا الدّجى يبدو بيانا
يذكّرني بفقدان المرافق
ليقضي بينهم حكم عظيم
هو الدّيان ﻻينسى الدّقائقْ
أيا مختار أدعوكم لكربي
بيوم فيه ترتعد الخﻻئق
شفيعي فيك قد اخترتُ مدحي
صﻻة الله تُهداها دوافق
صﻻة الله تلزمكم دواما
إلى أن تهجر الشمسُ المشارق
صﻻة الله تعدادا لرمل
عليك مُصدِّر َ الحكم السوامق
وتعداد الذي القلم اجتلاه
من اﻷشياء في سفر الخﻻئق
محمد أنت نور الله فينا
بُعثت لنا لتوصلنا بخالق
فبالقرآن نورت العقولا
وعلّمت الورى كل الحقائــق
فكم متكبر قد جاء يسعى
إلى اﻹسﻻم ﻻزمكم مرافق
وكم فيها تحملت البﻻيا
وصبرك عزّ أن تُفني العوائق
سعى عمرٌ إليكم وهو يبكي
به ندم على تلك السوابق
هششت بوجهه فعﻻه نور
وسيفَ الظلم يكسر ﻻينافق
لقد كنت المؤالف للقلوب
وداعيها إلى نبذ الفوارق
مشى العبد الفقير المستكين
جِوار السيد المعدود واثق
هو الدين الحنيف إذا أردنا
يداوينا ويستل المحامق
وفي الماضي جهالتنا تعامت
عن الكون المعزز بالحقائق
وما اﻵيات في كون عظيـم
وجل الله في هذا التناسق
لتردعَنا عن الغي ّ المجافي
ﻷنّ قلوبنا كانت غواسق
وكان الظلم فينا مستبدا
وﻻ عدلٌ له في الجو بارق
أما الحرمات في ذلّ جهارا
أما الثارات تفتك بالفيالق
ولو أطنبت في سرد الرذائلْ
لما حددت قيعان المغارق
وتلك مظالمٌ برزت وولت
وﻻ رجعا لها والله رازق
تولّت حين شاهدتِ الرسولا
أهلّ بوجهه والنور دافق
تباشرت القلوب به كثيرا
لحسن الحظ جنّبها المزالق
لقد جاء اﻷمين إليك يسعى
ليودعكم من الحق الوثائق
رأى فيك الخشوع وأنت جاث
بقلب الغار تفتكر الحقائق
دنا منكم وحملكم بﻻغا
بإسم الله رحمن وخالق
تعالى الله علمكم بيانا
وحملكم بما يهدي الخﻻئق
ذهبت إلى حرا ترجو أمانا
وعدت من حرا باﻷمن واثق
أتيت خديجةً وقصصت أمرا
فنادت سيدي قد كنت صـادقْ
بدت إسﻻمها قوﻻ وفعﻻ
فجازاها المهيمن بالحدائق
وما أثنى عزيمتك التحدي
وكنت مجاهدا في الله واثــق
تميتُ الشرك في قلب غويّ
فيضحى القلب بالتوحيد ناطق
بهجرته انجلى داج مقيتٍ
وعم الناس إيمان ٌ بخالــق
فهـذي هجرة جمعت قلوبا
على اﻹخﻻص في حرب المشاقق
سرى اﻹيمان يعْمرها جميعا
وكان نصيرها يعلي الخوافق
هي الرايات في حرب تعالت
على رايات من بالشرك واثق
وكان الرّومُ ثم الفرس يوما
لهم جيش يخوّفُ كلّ رامق
فدبّ الذّعرُ فيهم إذ توالت
على اسماعهم عُربٌ فيالــق
همو ُ الجيشُ الذي للعزم أهل
له زحف وﻻ يخشى العوائق
همو الشجعان ُ واﻹيمان فيهم
قوي ليس تضعفه الطوارق
لقد أوفوا بعهد الله صدقا
فما وهنوا وﻻملّوا السوابق
وقد فتحوه من غرب ترامى
إلى أقصى اﻷراضي في المشارق
أرى المختار يدعونا جميعا
لنتبعه إلى الفردوس واثق
بقلم : علي عبد رب النبي. الزاوية. ليبيا
ألجمعة. 12.10. 1967
رسول َ الله ياخير الخﻻئقْ
تداركُني فإني في مآبقْ
هي الشهْواتُ في بغيٍ علـيّ
وتدعوني إلى طمس الحقائقْ
تراودني على أن أستكين
إلى كذب المعاند والمنافق
رسولَ الله نفسي ﻻأراني
أروّضها على الحسنى ترافق
تردّدت ِ النّدامةُ في ضميري
فجادت مُقلتي بالدّمــع رائقْ
هوى فوق الثياب فخلت أنّي
ببحر الدمع قد أصبحت غارق
طويت ُ اللّيلَ سُهدا ياحبيبي
ﻷن اللّيل أشهدني الحقائــق
ففي هذا الدّجى يبدو بيانا
يذكّرني بفقدان المرافق
ليقضي بينهم حكم عظيم
هو الدّيان ﻻينسى الدّقائقْ
أيا مختار أدعوكم لكربي
بيوم فيه ترتعد الخﻻئق
شفيعي فيك قد اخترتُ مدحي
صﻻة الله تُهداها دوافق
صﻻة الله تلزمكم دواما
إلى أن تهجر الشمسُ المشارق
صﻻة الله تعدادا لرمل
عليك مُصدِّر َ الحكم السوامق
وتعداد الذي القلم اجتلاه
من اﻷشياء في سفر الخﻻئق
محمد أنت نور الله فينا
بُعثت لنا لتوصلنا بخالق
فبالقرآن نورت العقولا
وعلّمت الورى كل الحقائــق
فكم متكبر قد جاء يسعى
إلى اﻹسﻻم ﻻزمكم مرافق
وكم فيها تحملت البﻻيا
وصبرك عزّ أن تُفني العوائق
سعى عمرٌ إليكم وهو يبكي
به ندم على تلك السوابق
هششت بوجهه فعﻻه نور
وسيفَ الظلم يكسر ﻻينافق
لقد كنت المؤالف للقلوب
وداعيها إلى نبذ الفوارق
مشى العبد الفقير المستكين
جِوار السيد المعدود واثق
هو الدين الحنيف إذا أردنا
يداوينا ويستل المحامق
وفي الماضي جهالتنا تعامت
عن الكون المعزز بالحقائق
وما اﻵيات في كون عظيـم
وجل الله في هذا التناسق
لتردعَنا عن الغي ّ المجافي
ﻷنّ قلوبنا كانت غواسق
وكان الظلم فينا مستبدا
وﻻ عدلٌ له في الجو بارق
أما الحرمات في ذلّ جهارا
أما الثارات تفتك بالفيالق
ولو أطنبت في سرد الرذائلْ
لما حددت قيعان المغارق
وتلك مظالمٌ برزت وولت
وﻻ رجعا لها والله رازق
تولّت حين شاهدتِ الرسولا
أهلّ بوجهه والنور دافق
تباشرت القلوب به كثيرا
لحسن الحظ جنّبها المزالق
لقد جاء اﻷمين إليك يسعى
ليودعكم من الحق الوثائق
رأى فيك الخشوع وأنت جاث
بقلب الغار تفتكر الحقائق
دنا منكم وحملكم بﻻغا
بإسم الله رحمن وخالق
تعالى الله علمكم بيانا
وحملكم بما يهدي الخﻻئق
ذهبت إلى حرا ترجو أمانا
وعدت من حرا باﻷمن واثق
أتيت خديجةً وقصصت أمرا
فنادت سيدي قد كنت صـادقْ
بدت إسﻻمها قوﻻ وفعﻻ
فجازاها المهيمن بالحدائق
وما أثنى عزيمتك التحدي
وكنت مجاهدا في الله واثــق
تميتُ الشرك في قلب غويّ
فيضحى القلب بالتوحيد ناطق
بهجرته انجلى داج مقيتٍ
وعم الناس إيمان ٌ بخالــق
فهـذي هجرة جمعت قلوبا
على اﻹخﻻص في حرب المشاقق
سرى اﻹيمان يعْمرها جميعا
وكان نصيرها يعلي الخوافق
هي الرايات في حرب تعالت
على رايات من بالشرك واثق
وكان الرّومُ ثم الفرس يوما
لهم جيش يخوّفُ كلّ رامق
فدبّ الذّعرُ فيهم إذ توالت
على اسماعهم عُربٌ فيالــق
همو ُ الجيشُ الذي للعزم أهل
له زحف وﻻ يخشى العوائق
همو الشجعان ُ واﻹيمان فيهم
قوي ليس تضعفه الطوارق
لقد أوفوا بعهد الله صدقا
فما وهنوا وﻻملّوا السوابق
وقد فتحوه من غرب ترامى
إلى أقصى اﻷراضي في المشارق
أرى المختار يدعونا جميعا
لنتبعه إلى الفردوس واثق
بقلم : علي عبد رب النبي. الزاوية. ليبيا
ألجمعة. 12.10. 1967
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق