بعثرتُ انكساري
غريبا تسللت لدياري
. مزهوا اغتصبت سكون نهاري
. متجبرا ترفل في تفاصيلي وأسراري
.لم حللت بمداري؟
ولم رحلت؟
هل راقك انكساري؟
أكنتَ مشتاقا وغصتَ في أبجديتي
تنثر على المدى لحن أغنيتي؟
أم كنتَ أفاقا وطرتَ في أقبيتي
تفضح ماغزلته من فجر في أفئدتي؟
أكنتُ أسرارا تحبّرتْ
فضحتهاسياط القبيلة؟
أكنتُ أفكارا تعرّت
نهشتها ضباع المدينة؟
أعشقتَ لمسي
لتقبرَ أمسي؟
لتعدم همسي؟
لأتلوَ نشيد الخائنين؟
لأحبّر فتاوى القدّيسين؟
لتموت حروف قصيدتي
على شفاه المحرومين والصادقين؟
هل راقك انكساري؟
مهلا...
لا تبرحنّ قبل أن تبحر في أنهاري
وتكشف للنجوم والأقمار
ما زرعتُ في غيماتي من أسرار
وما بذرتُ في خمائلي من ورد ونوّار
وتشهد انّي من العلا أغزل فصول انتصاري
. فلا تأس إذا أفزعتك أفكاري
. فأنا في عشقي أختزل كل الأدوار
. وأنا لأجلي أجتاز كل الأسوار
. فأدوس ضعفي
وألهب ناري
. وأخرس نثري
وأحرق أشعاري.
وأتصيّد لي من الزمان أحلى الأقدار.
فأنا للغيوم خلقت
وللعشاق تركت لذّات الانتصار.
غريبا تسللت لدياري
. مزهوا اغتصبت سكون نهاري
. متجبرا ترفل في تفاصيلي وأسراري
.لم حللت بمداري؟
ولم رحلت؟
هل راقك انكساري؟
أكنتَ مشتاقا وغصتَ في أبجديتي
تنثر على المدى لحن أغنيتي؟
أم كنتَ أفاقا وطرتَ في أقبيتي
تفضح ماغزلته من فجر في أفئدتي؟
أكنتُ أسرارا تحبّرتْ
فضحتهاسياط القبيلة؟
أكنتُ أفكارا تعرّت
نهشتها ضباع المدينة؟
أعشقتَ لمسي
لتقبرَ أمسي؟
لتعدم همسي؟
لأتلوَ نشيد الخائنين؟
لأحبّر فتاوى القدّيسين؟
لتموت حروف قصيدتي
على شفاه المحرومين والصادقين؟
هل راقك انكساري؟
مهلا...
لا تبرحنّ قبل أن تبحر في أنهاري
وتكشف للنجوم والأقمار
ما زرعتُ في غيماتي من أسرار
وما بذرتُ في خمائلي من ورد ونوّار
وتشهد انّي من العلا أغزل فصول انتصاري
. فلا تأس إذا أفزعتك أفكاري
. فأنا في عشقي أختزل كل الأدوار
. وأنا لأجلي أجتاز كل الأسوار
. فأدوس ضعفي
وألهب ناري
. وأخرس نثري
وأحرق أشعاري.
وأتصيّد لي من الزمان أحلى الأقدار.
فأنا للغيوم خلقت
وللعشاق تركت لذّات الانتصار.
سلوى البحري 7/20 الثالثة فجرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق