تحلَّ بإقدام
...
تَحَلَّ بإقدامٍ يزيِّنُهُ النَّدى ..
وعانق ضياءَ العزمِ واستشرفِ المَدَى
...
تَحَلَّ بإقدامٍ يزيِّنُهُ النَّدى ..
وعانق ضياءَ العزمِ واستشرفِ المَدَى
ودَعْ عَنكَ أَوهَامًا تُكَبِّلُ مكسبًا ..
وكُنْ لِفَوَاتِ الوقتِ نِدَّا وَمُبعِدَا
يُبادرُ بالإقدامِ كُلُّ مُوَفَّقٍ ..
وظفرُ سديدِ الرأيِ في الأفقِ قَد بَدَا
ولا تجعلَنَّ العِلمَ جهلًا فإنَّما ..
يظلُّ جهولٌ بالضَّياعِ مُهَدَّدَا
فمَا بينَ إحجامٍ سقيمٍ مُعَطِّلٍ ..
تضيعُ جهودُ المرءِ قد ذَهَبَتْ سُدى
تَوَشَّحْ بأثوابِ العزيمةِ واستَفِقْ ..
وكُنْ بِعُرى الإخلاصِ طيرًا مُغَرِّدا
يُحَلِّقُ أربابُ اليقينِ بسؤددٍ ..
تصيرُ لهم كلُّ المباهجِ مشهدَا
...
محمد جلال السيد
وكُنْ لِفَوَاتِ الوقتِ نِدَّا وَمُبعِدَا
يُبادرُ بالإقدامِ كُلُّ مُوَفَّقٍ ..
وظفرُ سديدِ الرأيِ في الأفقِ قَد بَدَا
ولا تجعلَنَّ العِلمَ جهلًا فإنَّما ..
يظلُّ جهولٌ بالضَّياعِ مُهَدَّدَا
فمَا بينَ إحجامٍ سقيمٍ مُعَطِّلٍ ..
تضيعُ جهودُ المرءِ قد ذَهَبَتْ سُدى
تَوَشَّحْ بأثوابِ العزيمةِ واستَفِقْ ..
وكُنْ بِعُرى الإخلاصِ طيرًا مُغَرِّدا
يُحَلِّقُ أربابُ اليقينِ بسؤددٍ ..
تصيرُ لهم كلُّ المباهجِ مشهدَا
...
محمد جلال السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق