الـــهجرة النبــــويـــة
لله فــي ايـــامه عِبَـــرٌ جِســـامْ
ذكرى معــطـــرة وذكــرى للانام
ذكرى معــطـــرة وذكــرى للانام
ذكـــرى الـحبيب مـحمد مع صحبه
قد هاجروا من موطن نحو الــمرام
تركوا الديار ومــا حــَوَتْ في عزّة
حزن وراءهم وشــوق في الامــام
ساروا لـــيرضوا ربـهم ولينــشئوا
وطنا عــزيزاً يركزون بـه الحســـام
شادوا الأخــوة والــعبادة والتقــى
نشروا الفضيلةوالبطولة والـــسلام
تركوا حـــياة الذل في ظل الـعمى
وليجعلوا عزا لهم فــوق الغـمــام
في الهجرة الغراء سُطِّــرَ مـــجدُنا
ذكرىالحبيب وخير من يرعى الذمام
الــسابق الصــديــق نال كرامـــة
في الـغار يحمي احمدا من كل رام
نام الشجاع علـى فــراش حبيـــبه
في بيتـــه دفــعا لاخطــار جسام
" اسماء" تمشي رغم بعد مــسافة
وبجهدها في الحمل تأتي بالطـعام !
قد أخــرج الـــفاروق سـيفا ماضيا
قد صاح فيهم اين من يبـغي الحمام ؟
جَبُن الرجـــال عن اللقاء نــــذالة
والعهـد في الفاروق من بطل همام
واذا نظــرت الى" صهيب" وما جرى
عمل البطــولة شاهد وعلى الدوام
ضــحى بــكل الغالـــيات تكــرما
من أجل مبدئــه وحتـى لا يضــــام
نجـّـى الالهُ حبيــبنا فـــي رحلـــةٍ
ميمونة قد تــم فيــــها الالتــــئام
فإذا بخيط العنكبوت وضعفه
قد رد جيشاً في نكوص وانهزام
هذي كرامة ذي الجلال وفضله
نحو الحبيب محمد أعلى وسام
رغم المخاطـر كم حَوَت من عِبـــرة
رَفـَّت عليــه عنايــةٌ مثــل الحَمام
وصــل الصـــحابة للمـدينة طاعــة
لحبيبـــهم والنـاس كلـــهمو وئـــام
عاشــوا بها في رحمــةوتعاطـــف
وتـــكاتف وتــــعاون لا بالكـــلام
قد حققــوا فيـــها الاخـوة والهدى
كان النبـــي إمــامهم نعم الامــام
خاضوا الجهاد ليدفعوا ظلم الجهالة
والخنا حازوا من الـــقوم الــزمام
عادوا لــمكة فاتـــحين ديـــارهم
فـــي عــزة لله في أعـلى مـقام
إصعد بـلال مكبـرا في عزة
أذن بنصر من سما البيت الحـــرام
أين الـذين تفاخـــروا بالـــجهل
ماذا قدمـوا لنفــوسهم إلا الأثام
حبــل النجاة مع الرسول وصحبه
في هديه سعداء في ظل السلام
صلى الإله على النبي وآله
والصحب والأتباع دوماً بالتمام
الشيخ حمدان مصلح
قد هاجروا من موطن نحو الــمرام
تركوا الديار ومــا حــَوَتْ في عزّة
حزن وراءهم وشــوق في الامــام
ساروا لـــيرضوا ربـهم ولينــشئوا
وطنا عــزيزاً يركزون بـه الحســـام
شادوا الأخــوة والــعبادة والتقــى
نشروا الفضيلةوالبطولة والـــسلام
تركوا حـــياة الذل في ظل الـعمى
وليجعلوا عزا لهم فــوق الغـمــام
في الهجرة الغراء سُطِّــرَ مـــجدُنا
ذكرىالحبيب وخير من يرعى الذمام
الــسابق الصــديــق نال كرامـــة
في الـغار يحمي احمدا من كل رام
نام الشجاع علـى فــراش حبيـــبه
في بيتـــه دفــعا لاخطــار جسام
" اسماء" تمشي رغم بعد مــسافة
وبجهدها في الحمل تأتي بالطـعام !
قد أخــرج الـــفاروق سـيفا ماضيا
قد صاح فيهم اين من يبـغي الحمام ؟
جَبُن الرجـــال عن اللقاء نــــذالة
والعهـد في الفاروق من بطل همام
واذا نظــرت الى" صهيب" وما جرى
عمل البطــولة شاهد وعلى الدوام
ضــحى بــكل الغالـــيات تكــرما
من أجل مبدئــه وحتـى لا يضــــام
نجـّـى الالهُ حبيــبنا فـــي رحلـــةٍ
ميمونة قد تــم فيــــها الالتــــئام
فإذا بخيط العنكبوت وضعفه
قد رد جيشاً في نكوص وانهزام
هذي كرامة ذي الجلال وفضله
نحو الحبيب محمد أعلى وسام
رغم المخاطـر كم حَوَت من عِبـــرة
رَفـَّت عليــه عنايــةٌ مثــل الحَمام
وصــل الصـــحابة للمـدينة طاعــة
لحبيبـــهم والنـاس كلـــهمو وئـــام
عاشــوا بها في رحمــةوتعاطـــف
وتـــكاتف وتــــعاون لا بالكـــلام
قد حققــوا فيـــها الاخـوة والهدى
كان النبـــي إمــامهم نعم الامــام
خاضوا الجهاد ليدفعوا ظلم الجهالة
والخنا حازوا من الـــقوم الــزمام
عادوا لــمكة فاتـــحين ديـــارهم
فـــي عــزة لله في أعـلى مـقام
إصعد بـلال مكبـرا في عزة
أذن بنصر من سما البيت الحـــرام
أين الـذين تفاخـــروا بالـــجهل
ماذا قدمـوا لنفــوسهم إلا الأثام
حبــل النجاة مع الرسول وصحبه
في هديه سعداء في ظل السلام
صلى الإله على النبي وآله
والصحب والأتباع دوماً بالتمام
الشيخ حمدان مصلح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق