كربٌ و بلاءٌ
_____________
_____________
أتظلُّ ذكرى (كربلاءْ)
كربَ التَّعاسةِ و البلاءْ
كربَ التَّعاسةِ و البلاءْ
و نظلُّ من مأساتِها
نجترُّ مأساةَ الشقاءْ
و نهيمُ في ذكرِ (الحسينِِ)
كَنعقِ بُومِ في الخلاءْ
بدمِهِ الطَّهورِ نسوقُ نفخاً
للخصومةِ و العداءْ !!
يا مَنْ يُنادي ،يا حْسينُ
تُراهُ يُسمِعُهُ النِّداءْ
و يطوفُ حولَ القبرِ يأملُ
منهُ تحقيقَ الرجاءْ
أو يَلطُمُ الخدَّينِ يُدمي
الجسمَ
يغرقُ في البُكاء
هل ذاك يُجدي أمةً
لصعودِ مجدٍ و ارتقاءْ
أم نستطيعُ لثأرِهِ
قطعَ القرونِ إلى الوراءْ
أو بعثَ جُملةِ مَن طغَوا
و (يزيدُ) يَمثُلُ للقضاءْ
أنظلُّ نندُبُ ما مضى
و نعيشْ في وَحلِ العناءْ
إنْ كانَ تُجدي حسرةٌ
فَلوضعِنا حُقَّ البُكاءْ
هلَّا رأينا حاضراً
بِهوانِنا و الجهلِ ساءْ
الناسُ بالحكمِ الرشيدِ
غَدَوا يَجوبونَ الفضاءْ
و بأمَّتي حكَّامُنا
ما أشبعُوا خُبزاً و ماءْ
سبطُ النبيِّ الفذُ ،يا ..
عَلَمٌ بِملحمةِ الفِداءْ
و لقد رأى التوريثَ يّْرسي
الحكمَ جوراً و امتطاءْ
في نُبلِ غايتِهِ إلى الإصلاحِ
قصدٌ و ابتغاءْ
دربُ (الحسينِ) يُضيءُ منهُ
سموُّ نهجٍ لاقتداءْ
في قلبِ حُرٍّ حبُّهُ
صدقٌ يُكلِّلُهُ الوفاءْ
لا دمعُ تمساحٍ إلى
الأطماعِ يزحفُ باشتهاءْ
يبكي لظلمٍ قد مضى
لنرى به عدلَ السَّماءْ
و لآفةِ المُلكِ العضوضِ
يرومُ قانونَ البقاءْ
______________
أبو نضال
11/ 1/ 1441ه
11 / 9/ 2019م
نجترُّ مأساةَ الشقاءْ
و نهيمُ في ذكرِ (الحسينِِ)
كَنعقِ بُومِ في الخلاءْ
بدمِهِ الطَّهورِ نسوقُ نفخاً
للخصومةِ و العداءْ !!
يا مَنْ يُنادي ،يا حْسينُ
تُراهُ يُسمِعُهُ النِّداءْ
و يطوفُ حولَ القبرِ يأملُ
منهُ تحقيقَ الرجاءْ
أو يَلطُمُ الخدَّينِ يُدمي
الجسمَ
يغرقُ في البُكاء
هل ذاك يُجدي أمةً
لصعودِ مجدٍ و ارتقاءْ
أم نستطيعُ لثأرِهِ
قطعَ القرونِ إلى الوراءْ
أو بعثَ جُملةِ مَن طغَوا
و (يزيدُ) يَمثُلُ للقضاءْ
أنظلُّ نندُبُ ما مضى
و نعيشْ في وَحلِ العناءْ
إنْ كانَ تُجدي حسرةٌ
فَلوضعِنا حُقَّ البُكاءْ
هلَّا رأينا حاضراً
بِهوانِنا و الجهلِ ساءْ
الناسُ بالحكمِ الرشيدِ
غَدَوا يَجوبونَ الفضاءْ
و بأمَّتي حكَّامُنا
ما أشبعُوا خُبزاً و ماءْ
سبطُ النبيِّ الفذُ ،يا ..
عَلَمٌ بِملحمةِ الفِداءْ
و لقد رأى التوريثَ يّْرسي
الحكمَ جوراً و امتطاءْ
في نُبلِ غايتِهِ إلى الإصلاحِ
قصدٌ و ابتغاءْ
دربُ (الحسينِ) يُضيءُ منهُ
سموُّ نهجٍ لاقتداءْ
في قلبِ حُرٍّ حبُّهُ
صدقٌ يُكلِّلُهُ الوفاءْ
لا دمعُ تمساحٍ إلى
الأطماعِ يزحفُ باشتهاءْ
يبكي لظلمٍ قد مضى
لنرى به عدلَ السَّماءْ
و لآفةِ المُلكِ العضوضِ
يرومُ قانونَ البقاءْ
______________
أبو نضال
11/ 1/ 1441ه
11 / 9/ 2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق