خاطرة شِعريّة - مصطفى حمزة
==================
مُتَقاعِدٌ
مُتَقاعِـــدٌ ومَلَكْــتُ أمْــــري
وخرجتُ مِنْ قَيْدي وأسْري
دَقَّــــاتُ قَلْبــــي حُــــرِّرَتْ
مِنْ ســـاعةٍ تَقتاتُ عُمْــري
ورأيتُ مِنْ بَعْــــدِ العَمــــى
كَمْ كُنــتُ فـــي ظُلْمٍ وقَهْـــرِ
كَـــمْ ذا قَتَلْـــتِ وظيفتـــــي
ما جــالَ في عَقْلي وفِكْـري
بلْ كَمْ حَرَقْــــتِ مِنَ الرُّؤى
فَسَــكَتُّ مُحْتـــاجًا لِأجْــري
اليَـــوْمَ يَفْــــرحُ بــي كِتــــا
بي بعْـــدَ نِسْــــيانٍ وَهَجْـــرِ
اليــومَ حَرْفـــــي شَمْسُـــــهُ
سَتَشِعُّ مِنْ نَثْري وشِـــعْري
حَبَـــسَ النِّفــــاقُ شُــــعورَهُ
زَمَنًا، فَعـــادَ اليومَ يَسْـــري
مُتَقاعِــــــــدٌ وَرَجـــــــــاؤهُ
حُسْنُ الخِتامِ، وثَوْبُ سِــــتْرِ
وخرجتُ مِنْ قَيْدي وأسْري
دَقَّــــاتُ قَلْبــــي حُــــرِّرَتْ
مِنْ ســـاعةٍ تَقتاتُ عُمْــري
ورأيتُ مِنْ بَعْــــدِ العَمــــى
كَمْ كُنــتُ فـــي ظُلْمٍ وقَهْـــرِ
كَـــمْ ذا قَتَلْـــتِ وظيفتـــــي
ما جــالَ في عَقْلي وفِكْـري
بلْ كَمْ حَرَقْــــتِ مِنَ الرُّؤى
فَسَــكَتُّ مُحْتـــاجًا لِأجْــري
اليَـــوْمَ يَفْــــرحُ بــي كِتــــا
بي بعْـــدَ نِسْــــيانٍ وَهَجْـــرِ
اليــومَ حَرْفـــــي شَمْسُـــــهُ
سَتَشِعُّ مِنْ نَثْري وشِـــعْري
حَبَـــسَ النِّفــــاقُ شُــــعورَهُ
زَمَنًا، فَعـــادَ اليومَ يَسْـــري
مُتَقاعِــــــــدٌ وَرَجـــــــــاؤهُ
حُسْنُ الخِتامِ، وثَوْبُ سِــــتْرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق