الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

غزوان ياقوت العراقي //////////////////////////////////////////// (((( قيامة الجرح ))))

(((( قيامة الجرح ))))
هــــــــذا ضريحُــكَ بالسّناءِ مجـلّلُ
طافــــــتْ بهِ الأرواحُ فيهِ تُهــــلّلُ
وقبابُكَ الشّماءُ تزهـــو في السّما
أنوارُهـــــــا هيهـــــاتَ يوماً تأفلُ
جئنا إليكِ بكلِّ قلبٍ عـــــــــــاشقٍ
أحـــــــــداقُنا في دمعِهــــــا تتبتّلُ
شبّاككَ الميمـــــونُ دارتْ حولــهُ
كلّ المـــــــلائكِ والمـــلا تتوسّلُ
يا وراثَ الكـــــــرّارِ جئتُكَ سائلاً
يممـــتُ وجـــهي فــي ثراكَ أقبّلُ
ومسكـــتُ شبّاكَ الضّريحِ مصلّياً
وأنا وعشقكَ بالجـــــــراحِ محمّلُ
في البدءِ كنتَ الجرحَ في اعماقِنا
وتظلُّ فــــــينا الحــــــبَّ لا يتبدّلُ
وسعى إليكِ المــــــاءُ في أحزانهِ
ليطوفَ في مغناكَ كيمــــــا ينزلُ
وهــــــــوى يقبّلُ أصبعاً مبتورةً
ظمىءٌ إليكَ فكلُّ جــــرحٍ جــدولُ
يا أيّهـــا المذبوحُ من حدِّ القفــا
رضّتْ أضالعــــــهُ وحُزَّ المفصلُ
يا مالئ الدّنيا هـــــدىً ومروءةً
سقطَ الزّمانُ وأنتَ عمرُكَ أطولُ
ما ماتَ ذكرُكَ والمــــآثرُ تشهدُ
تمضي بهِ الأزمــانُ وهي ترتّلُ
والسّيرةُ المعطاءُ تبقى غـــرّةً
رغمَ الخطوبِ سطورُها لا تهملُ
بوركتَ منْ مستقتلٍ ومدافـــــعٍ
هذي دماؤك َللكـــــرامةِ فيصلُ
أرعبتَ جيشاً كنتَ وحدكَ أعزلاً
وزئيرُ صوتكِ في الحتوفِ يُجلجلُ
هم ينظرونَ أليكِ ملء عيونِهم
هلعــــاً وكلُّ صدورهِــم تتوجّلُ
إن حاصروكَ فليسَ ذاكَ بضائرٍ
أنتَ العظيمُ ممــــــانعٌ مستبسلُ
ومقطّعٌ بيضُ السّيوفِ تنوشهُ
لولا الكفوفُ هوتْ بكفِّكَ تخجلُ
وصبرتَ صبرَ الأنبياءِ على الأذى
فكانّمــا أنتَ النّبيُّ المرســـــــلُ
وتسافلوا أولادَ من رضعوا الخنا
وبقيتَ وحدكَ شاهقـــاً لاتُمحلُ
وتناثروا وعكستَ خلقاً سامقاً
سفرٌ يضيءُ وبالحكــايا يهطلُ
ذبحوا بكَ الدّينَ القويمَ واجرموا
من غدرهِم صمُّ الصّفا تتزلزلُ
وفديتَ دينَ اللهِ في اصقاعـــهِ
لمّــــــا رأيتَ العـدلَ فيهِ يُعطلُ
ووقفتَ في وجهِ الطغاةِ مكابراً
وتركتَ جرحَكَ للقيامـــةِ يُثكـلُ
يا سيّدَ الكلماتِ شعــري ثورةٌ
ماهـــــــادنَ الأشرارَ أو يتذلّلُ
يومٌ بكى فيهِ الرّســولُ وآلُـــهُ
والأنبياءُ وصحبُهُ كمْ اعولــوا
شـــرفٌ لنا حبّ النّبيّ وآلــــهِ
ايْ والسّمــا فيهم نذوبُ ونُقتلُ
ونفاخرُ الأعــــداءَ نحنُ بحبِّهم
أنْ اجرموا في ظلمِنا وتوغّلوا
فقراءُ نشقى والجهاتُ مراصدٌ
لكنّنا عن نهجِهم لا نعــــــــدلُ
والموتُ في عشقِ الحسينِ شهادةٌ
تزهو بها مهجُ النّفوسِ وترفلُ
لولا جـــراحٌ للحسينِ وصحبهِ
في ديننا كانَ الطغـــاةُ تأوّلــوا
............................
غزوان علي ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...