ياسامر البيد ..
الجزء الرابع والأخير ..4 ..
112 بيت ...
الجزء الرابع والأخير ..4 ..
112 بيت ...
للأستاذ الشاعر بديع المعلم ...
هذي حروب ( الصلبيين) دائرة
وكم شهيد على أعوادهم صلبا
تلك المظالم ما تنفك شاهدة
كم أضرموا النار في أحقادهم لهبا
شعب يباد فلا أرض ولا وطن
متى يعود لأهل الحق ما سُلبا
أين الحياة لميت لا حراك به
إن قطعوه على ألواحه إرَبا
قد كبلوه بأغلال مصفدة
وكيف يغفو عن الحق الذي أغتصبا؟!
اللاجئون ولا تسأل خيامهمو
وأي شعب كهذا الشعب قد نكبا؟!
العدل والنبل والأخلاق قاطبة
لقد رموها على نيرانهم حطبا
فأين أين صلاح الدين محتدماً
فيلبس الليل والبيداء واليلبا
حين يعيد لنا (حطين) ثانية
ويدحر الروم في آثار من هربا ...
قاد الجيوش فأدمى كل مسرجه
مضى يجاهد باسم الله واحتسبا
ياسامر البيد هل تحدو ببارقة
لعل صبح العلى من ليلنا اقتربا
لا نرتضيها سوى غراء زاهرةٍ
(بدرية) تقتفي بدراً ومن صحبا..
يا سيدي يا رسول الله أرقني
من طيب ذكراك ما يجلو به الكربا
يا عيد أحمدَ هلا عدت ثانية
حتى يعود لنا المجد الذي حجبا
هذا لواؤك إن يحمله داعيه
لو طاولته الرواسي الشم ما غلبا
أنت الذي أحييت الآمال سنته
وقد طبعت بها أصحابك النجبا
فالكون أصبح ظمآناً لها طلة
تزيل عن أهله الارهاق والتعبا
كم أقبلت فتن كالموج في مدد
واحلولك الخطب حتى ساء منقلبا
فمن سوى شرعك الوضاء يسعده
إن ضاق عالمنا فيه بما رحبا..؟
من راح ينكر ديناً كله مثل
فإنه أنكر الأخلاق والأدبا
أكرم بدينك إذ أسست جامعة
ما أعظم الدين لما وحد العربا!
ما كان مدحي رسول الله معذرة
إلا شذا باقة من روضك اقتضبا
أزكى الصلاة عليه يوم مولده
ما فاح في عزبات البان زهر ربا
..............
وكم شهيد على أعوادهم صلبا
تلك المظالم ما تنفك شاهدة
كم أضرموا النار في أحقادهم لهبا
شعب يباد فلا أرض ولا وطن
متى يعود لأهل الحق ما سُلبا
أين الحياة لميت لا حراك به
إن قطعوه على ألواحه إرَبا
قد كبلوه بأغلال مصفدة
وكيف يغفو عن الحق الذي أغتصبا؟!
اللاجئون ولا تسأل خيامهمو
وأي شعب كهذا الشعب قد نكبا؟!
العدل والنبل والأخلاق قاطبة
لقد رموها على نيرانهم حطبا
فأين أين صلاح الدين محتدماً
فيلبس الليل والبيداء واليلبا
حين يعيد لنا (حطين) ثانية
ويدحر الروم في آثار من هربا ...
قاد الجيوش فأدمى كل مسرجه
مضى يجاهد باسم الله واحتسبا
ياسامر البيد هل تحدو ببارقة
لعل صبح العلى من ليلنا اقتربا
لا نرتضيها سوى غراء زاهرةٍ
(بدرية) تقتفي بدراً ومن صحبا..
يا سيدي يا رسول الله أرقني
من طيب ذكراك ما يجلو به الكربا
يا عيد أحمدَ هلا عدت ثانية
حتى يعود لنا المجد الذي حجبا
هذا لواؤك إن يحمله داعيه
لو طاولته الرواسي الشم ما غلبا
أنت الذي أحييت الآمال سنته
وقد طبعت بها أصحابك النجبا
فالكون أصبح ظمآناً لها طلة
تزيل عن أهله الارهاق والتعبا
كم أقبلت فتن كالموج في مدد
واحلولك الخطب حتى ساء منقلبا
فمن سوى شرعك الوضاء يسعده
إن ضاق عالمنا فيه بما رحبا..؟
من راح ينكر ديناً كله مثل
فإنه أنكر الأخلاق والأدبا
أكرم بدينك إذ أسست جامعة
ما أعظم الدين لما وحد العربا!
ما كان مدحي رسول الله معذرة
إلا شذا باقة من روضك اقتضبا
أزكى الصلاة عليه يوم مولده
ما فاح في عزبات البان زهر ربا
..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق