<< البارحة >>
البارحة كانت ضحكتي ,,,
شراع زورق مبحر بين الأمواج
تمخر العباب
اهمسوني نجمة طوافة تتعمد الأفلاك
تبحث في أسرار النجوم عن ملاذ الطهر
و ملجأ الخلود
وتبحث في الزوال عن معنى الأفول
ودعت أحلامي في سراديب النجوم
من أول الطريق لم تعد بسمتي الصغيرة
تكبر على ثغري
ذبلت فوق اللمى كالرياحين
كبلتني دموع القهر واختزلتني سياط الرعود
جلدتني سيوف الجنون
إرباً مزقتني
من هناك ,,,
من عند منعطف الجنون رحلت طفولتي
و خطوتي الأولى
وبسمتي احترقت بموقد حقدهم الدفين
غادرت برائتي عنوةًٍ
بحافلة الوعود
حضن أمي الدافيء من غير موعد
رحل عن الوجود
لم يعد لمهد طفولتي عهده القديم
أسرني دمع الفراق ...
في غلاصم الرئتين براكين
اندلعت منها زوايع الحريق
في ذاكرتي تقطن اسراب مواسم الربيع
فصول مآساتي , ذكرياتي , صوري
وآخيلة احبتي ....زهرات
داعبت غصون الفصول
البارحة..
كانت ضحكتي تنطلق راحلةً
كصا فرة قطار
تنبعث عبر زجاج نافذتي
وتجري على سكة الأثير
و صدى ثرثراتي كانت تلاحق صوت الحنان
وتملأ الأفاق نشيد
جنح صوتي إلى حلكة ليلٍ متناغم السواد
غصتي تاهت .
وغربت في غربة ليل ظليم
تلك الأيام العصبية حين شارفتني
ارهقتني ..
زهقت روحي
و ماعادت رحلة العمر ممتعة
ما عاد ت البارحة تدغدغ أفئدتي
ُمترعة بالأحزان
أمسي القريب كان سجلا للموتى ومنحى للدمار
كتبني على أوراقه بحبره الأسود
وقيد اسمي في أعداد الأيتام
على جدران مدينتي المنهارة
ينساني السؤال
مازالت بقعة خيال من بقايا ضوء أحبتي
تنعكس على الماء
تهامسني
ترسمني بمرارة ظلي على مرآة القهر
وعلى جرح السؤال
تشظيت من الإنكسار ...
وانعكست صورتي المرئية وانقلبت في صفحة الماء
يجيبني السؤال
كل الفراشات التي أحرقتها نيران الحقد
واجهدها البلاء
ستكون قرابين لسلام
على جزر الملح ينحسر صمتي
ويطفو صراخي فوق سطح جرحي
عميق هذا الوطن المكسور
ومغمورٌ في بحر الدماء
يأسرني وجع الرحيل
لن تعود مياهي من جرار الحطام
نضب نبعي وغار الماء
سأبقى دوماً أرصف اشواقي برماد حيرتي
وبأوحال الطريق
سأكتب ملحمة شتاتي فوق أحجار داري
ونواحُ جداري
الشاعر غسان أبو شقير
اهمسوني نجمة طوافة تتعمد الأفلاك
تبحث في أسرار النجوم عن ملاذ الطهر
و ملجأ الخلود
وتبحث في الزوال عن معنى الأفول
ودعت أحلامي في سراديب النجوم
من أول الطريق لم تعد بسمتي الصغيرة
تكبر على ثغري
ذبلت فوق اللمى كالرياحين
كبلتني دموع القهر واختزلتني سياط الرعود
جلدتني سيوف الجنون
إرباً مزقتني
من هناك ,,,
من عند منعطف الجنون رحلت طفولتي
و خطوتي الأولى
وبسمتي احترقت بموقد حقدهم الدفين
غادرت برائتي عنوةًٍ
بحافلة الوعود
حضن أمي الدافيء من غير موعد
رحل عن الوجود
لم يعد لمهد طفولتي عهده القديم
أسرني دمع الفراق ...
في غلاصم الرئتين براكين
اندلعت منها زوايع الحريق
في ذاكرتي تقطن اسراب مواسم الربيع
فصول مآساتي , ذكرياتي , صوري
وآخيلة احبتي ....زهرات
داعبت غصون الفصول
البارحة..
كانت ضحكتي تنطلق راحلةً
كصا فرة قطار
تنبعث عبر زجاج نافذتي
وتجري على سكة الأثير
و صدى ثرثراتي كانت تلاحق صوت الحنان
وتملأ الأفاق نشيد
جنح صوتي إلى حلكة ليلٍ متناغم السواد
غصتي تاهت .
وغربت في غربة ليل ظليم
تلك الأيام العصبية حين شارفتني
ارهقتني ..
زهقت روحي
و ماعادت رحلة العمر ممتعة
ما عاد ت البارحة تدغدغ أفئدتي
ُمترعة بالأحزان
أمسي القريب كان سجلا للموتى ومنحى للدمار
كتبني على أوراقه بحبره الأسود
وقيد اسمي في أعداد الأيتام
على جدران مدينتي المنهارة
ينساني السؤال
مازالت بقعة خيال من بقايا ضوء أحبتي
تنعكس على الماء
تهامسني
ترسمني بمرارة ظلي على مرآة القهر
وعلى جرح السؤال
تشظيت من الإنكسار ...
وانعكست صورتي المرئية وانقلبت في صفحة الماء
يجيبني السؤال
كل الفراشات التي أحرقتها نيران الحقد
واجهدها البلاء
ستكون قرابين لسلام
على جزر الملح ينحسر صمتي
ويطفو صراخي فوق سطح جرحي
عميق هذا الوطن المكسور
ومغمورٌ في بحر الدماء
يأسرني وجع الرحيل
لن تعود مياهي من جرار الحطام
نضب نبعي وغار الماء
سأبقى دوماً أرصف اشواقي برماد حيرتي
وبأوحال الطريق
سأكتب ملحمة شتاتي فوق أحجار داري
ونواحُ جداري
الشاعر غسان أبو شقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق