( أهاتفها )
أهُاتِفُها وأهدِيها غَرامِي
وأمعِنُ في التّبختُرِ بِالكَلامِ
فَيُطرِبُها بِلا رَيبٍ غُرُورِي
ويَسحرُها بِلا خَوفٍ هُيامِي
و يَشمَخُ أنْفُها فَخرًا لأنِّي
قَتِيلٌ في الهوى صبٌّ وظامِي
أُعَانِي مـن تَعَلِّقِها دُهُورًا
أَبِيتُ على الطّوى بَينَ السَّقامِ
يُطـوِّق مُهـجَتِي في الليلِ سُهدٌ
تَمَترَسَ في جُفونِي بِالحُسامِ
يَذُودُ الغفْوَ عَن عَينِي و يُمسِي
بسيفٍ مُصلَتٍ يُردِي مَنامِي
أبو عمرو / خالد الشرافي
ويَسحرُها بِلا خَوفٍ هُيامِي
و يَشمَخُ أنْفُها فَخرًا لأنِّي
قَتِيلٌ في الهوى صبٌّ وظامِي
أُعَانِي مـن تَعَلِّقِها دُهُورًا
أَبِيتُ على الطّوى بَينَ السَّقامِ
يُطـوِّق مُهـجَتِي في الليلِ سُهدٌ
تَمَترَسَ في جُفونِي بِالحُسامِ
يَذُودُ الغفْوَ عَن عَينِي و يُمسِي
بسيفٍ مُصلَتٍ يُردِي مَنامِي
أبو عمرو / خالد الشرافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق