ماذا يقولُ الورد ؟!
نسجتُ غُبارَ الخيلِ بعدَكَ خيمةً
وعلقْتُ قِنديلًا بسيفِِك دامعا
وأنتظِرُ الغيبَ الشفيفَ بقطرةٍ
لألقاكَ في برقِ السحائبِ راجعا
تعالَ لبيتِ الشعرِ وحياً وهمسةً
فقد أوهنَ الصمتُ الخرافيُّ سامعا
نُشجِّرُ دربَ القلبِ في جنباتِهِ
ونكسو أحادبثَ الغروبِ روائِعا
نُجمِّعُ روحينا بسعْفةِ عاشقٍ
ونُهدي شعاعَ الشمسِ ظلاً ضائِعا
مررتُ بقطّافِ الأزاهرِ شارياً
وأحببتهُ بعدَ القصيدةِ بائعا
تمازجَ والوردَ النديَّ بنسمةٍ
وسالَ على خدِّ الحبيبةِ ماتعا .
وعلقْتُ قِنديلًا بسيفِِك دامعا
وأنتظِرُ الغيبَ الشفيفَ بقطرةٍ
لألقاكَ في برقِ السحائبِ راجعا
تعالَ لبيتِ الشعرِ وحياً وهمسةً
فقد أوهنَ الصمتُ الخرافيُّ سامعا
نُشجِّرُ دربَ القلبِ في جنباتِهِ
ونكسو أحادبثَ الغروبِ روائِعا
نُجمِّعُ روحينا بسعْفةِ عاشقٍ
ونُهدي شعاعَ الشمسِ ظلاً ضائِعا
مررتُ بقطّافِ الأزاهرِ شارياً
وأحببتهُ بعدَ القصيدةِ بائعا
تمازجَ والوردَ النديَّ بنسمةٍ
وسالَ على خدِّ الحبيبةِ ماتعا .
محمد علي الشعار
٤-٩-٢٠١٩
٤-٩-٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق