مصرُ بلا نيلٍ
يفتُّ الهمُّ في عضدي*أنا المطعونُ في كبدي
كتبتُ الشعرَ من وجدي*علي القرطاسِ ياولدي
وشعري فاضَ من حزني*فوا كرباهُ يابلدي
ودمعي سالَ مدرارا*تئنُّ العينُ من رَمَدِ
نعيتُ النيلَ في وطني*فقدْ سرقوهُ لم يعدِ
وشعرِي دمعةٌ تنعِي*مياهَ النيلِ للأبَدِ
أنا الظمآن يانيلي*ونهرك أنت ملتحدي
ومصرُ تجفُّ من عطشٍ*وبعدكَ مصرُ في كَبَدِ
أبعدَ النيلِ مِنْ وطنٍ*يضيعُ الناسُ واكبدِي
فأينَ الماءُ من حرثي*أأسقي الحرثً من نكِدِ؟
يجفُّ الضرعُ من ظمإ*يصيرُ الوردُ كالوتَدِ
أيصبحُ نيلنا ذكرَى*كذكرَى الأمسِ في الخلدِ؟
الطائر المهاجر
د. ممدوح نظيم. طملاي
في 18/ 9/ 2019
ودمعي سالَ مدرارا*تئنُّ العينُ من رَمَدِ
نعيتُ النيلَ في وطني*فقدْ سرقوهُ لم يعدِ
وشعرِي دمعةٌ تنعِي*مياهَ النيلِ للأبَدِ
أنا الظمآن يانيلي*ونهرك أنت ملتحدي
ومصرُ تجفُّ من عطشٍ*وبعدكَ مصرُ في كَبَدِ
أبعدَ النيلِ مِنْ وطنٍ*يضيعُ الناسُ واكبدِي
فأينَ الماءُ من حرثي*أأسقي الحرثً من نكِدِ؟
يجفُّ الضرعُ من ظمإ*يصيرُ الوردُ كالوتَدِ
أيصبحُ نيلنا ذكرَى*كذكرَى الأمسِ في الخلدِ؟
الطائر المهاجر
د. ممدوح نظيم. طملاي
في 18/ 9/ 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق