من همس الحروف
شوقا تعالت رياحه في السحــــــرِ
أخذني إليها ذكر اسمها العطـــــــرِ
أطيب من الورود في الــــــروضِ
ومن النجوم المضيئات و البـــــدرِ
فلم أهوى في الصبابة ولم ابتغـــي
غير ملامح وجهك عند النظـــــــرِ
تروى الفؤاد على أطلاله السمــــرُ
في ساعة انس بصيبٍ من مطـــــرِ
و بسهم العشق رمتني فادركــــت
أنني غريق في ودها متضــــــــررِ
فكنتُ صيدا لجمالها و قصــــــــــة
روت نوادرها بالبوح و السهـــــــرِ
أسرت الشفاه بالمظالمِ في تــــــبسمٍ
فلم تنصف تعيس الحظ و الــــــقدرِ
فَسودَ القلبُ في ظلمة الألــــــــــمِ
يصارعُ أهوال الحزن و الخطـــــرِ
فَكويتُ الجراح حتى لا تتعفـــــــــنِ
وألقيت بالغرام في لهيبٍ مستعـــــرِ
كانت فيما بليتُ فاتنةٌ تطربــــــــــــُ
وكان حبها سحابة صيفٍ لم تمـــطرِ
بقلم ياسين سلمي
ومن النجوم المضيئات و البـــــدرِ
فلم أهوى في الصبابة ولم ابتغـــي
غير ملامح وجهك عند النظـــــــرِ
تروى الفؤاد على أطلاله السمــــرُ
في ساعة انس بصيبٍ من مطـــــرِ
و بسهم العشق رمتني فادركــــت
أنني غريق في ودها متضــــــــررِ
فكنتُ صيدا لجمالها و قصــــــــــة
روت نوادرها بالبوح و السهـــــــرِ
أسرت الشفاه بالمظالمِ في تــــــبسمٍ
فلم تنصف تعيس الحظ و الــــــقدرِ
فَسودَ القلبُ في ظلمة الألــــــــــمِ
يصارعُ أهوال الحزن و الخطـــــرِ
فَكويتُ الجراح حتى لا تتعفـــــــــنِ
وألقيت بالغرام في لهيبٍ مستعـــــرِ
كانت فيما بليتُ فاتنةٌ تطربــــــــــــُ
وكان حبها سحابة صيفٍ لم تمـــطرِ
بقلم ياسين سلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق