مَذَاهِبُ الحُبّ
أَنِينِي وَنَايِي وَالغُيومُ وَقَارِبِي
وَفِي الغَيمَةِ السَّودَاءِ فَيضُ سَحَائِبِي
عَلى صَهْوَةِ الأَمْوَاجِ يَمّمْتُ شَطْرَهَا
وَفِي بَابِ لَيلَى قَدْ أَنَخْتُ رَكَائِبي
وَفِي الحُبّ قَدْ حُمّلتُ سَبْعِينَ مَذْهَبًا
عَلى أَيّ بَابٍ قَدْ تُرِيدُ مَذَاهِبِي
عَلى حُبّ قَيْسٍ رَغْمَ فَرْطِ جُنونِهِ
وَلَيلى لَهُ بَانَتْ فَلَيسَ بِتَائِبِ
وَذَا عَنْتَرُ العَبْسِيّ قَدْ زَادَ وَجْدُهُ
أَيَا عَبْلُ لُبّيْ لَو عَلِمْتِ بِغَائِبِ
مُرِينِي فَمَا أَخْشَى الفَوارِسَ إنْ دَنَوا
مُرِينِي سَآتِي فِي الدُّنَا بالعَجَائِبِ
أَفِي حُبّ مَنْ أَهْدَى لِعَفْرَاءَ قَلْبَهُ
وَجَدْتِ طَرِيقَ العِشْقِ بَعْدَ المَصَاعِبِ
أَجٍيبٍي فَمَا يَبْقَى مِنَ العَيشِ لَذّةٌ
إِذَا عُدْتُ ظَمْآنًا وَأَقْوَتْ حَقَائِبِي
فَقَالَتْ مِنَ العُشَّاقِ أَخْتَارُ مَذْهَبًا
وَحُبُّكَ قَدْ أَوْدَى بِكُلّ المَذَاهِبِ ؟!
فَأَنْتَ إِذًا فِي الحُبّ قَيْسٌ وَعَنْتَرٌ
وَإِنَّكَ بَدْرٌ قَدْ أَنَارَ كَواكِبِي
شعر : عدنان أبو شنار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق