الخميس، 6 يناير 2022

( عندما كانَ للعراقِ جيشٌ ) ==== بقلم الشاعر =سالم ابراهيم حسن=

( ٦ ) كانون الثاني
( عندما كانَ للعراقِ جيشٌ )
&&&&&&::::::::&&&&&&
عصيٌّ على الدّهرِ الشّديدِ برمّته
فياخير جيشٍ ، يا قويّ بسطوته
سليلَ رموزٍ ثابتاتٍ جذورها
فأوّل فوجٍ كاظم الغيظِ شيمته **
شجاعٌ يغيضُ الموتَ إن حلّ ساحه
بصولةِ أبطالٍ تصولُ بحنكته
أصيلٌ جسورٌ لا يباتُ على خنا
وما فتَّتَ الأطماعَ إلّا عزيمته
ظلامٌ يلفُّ الكونَ والنورُ عندهُ
رديفٌ كأنّ الضّوءَ رهنٌ بدوحته
مليكٌ بقدرِ الحبّ يخطوا مهابةً
ومن قوّةِ المحبوب قدر مهابته
هو الماءُ يجري في شموخٍ وعزّةٍ
لينسابَ بالوجدِ السّخيِّ بتربته
فهذانِ نهرا خير ما جادَ والدٌ
يسيحانِ بالخيرِ العميمِ بصحّته
وكانَ إذا جنّت عليهِ مواجعٌ
يكفكفُ آهاً من حرارةِ لوعته
ويُبريءُ داءً سار في ضلعِ خيبةٍ
على مسمعِ الواشين ساحَ وإخوته
يعضُّ على كظمِ الشّجونِ مداوياً
وكم عضَّ لا جبراً شِفاهَ سريرته
نأى حلمَ شعبٍ آخر الليلِ ينجلي
بفجرٍ صبوحٍ قد تماشى وروعته
وكم حاولوا تقسيمَ ودّ إخاءه
فيزداد شهداً فوق شهدِ حلاوته
ومادوا وقد أسرى بهم غيضُ حاقدٍ
فباءوا بغيضٍ فرط عزمٍ بدولته
ولكنّ هذا العمر منفكّ راكضاً
بهِ صوبَ أحلامٍ توالت بصبوته
ويمضي بنا حيث الحوادث جمّةٌ
تناهت علوّاً واعتصاماً بقبضته
ولا شكَّ عندي أنَّ فيهِ كرامتي
وسورٌ عظيمٌ يستقيمُ بخوذته
ونرضى لهُ ما ناغمَ الفعل قولهُ
ونلثمهُ حبّاً على طولِ جبهته
وننساقُ في شوقٍ فيالقَ نصرةٍ
لتجمعنا الأيّامُ في كنفِ لمّته
،،،،،،
** إشاره إلى أسم أول فوج تمّ تأسيسه في الجيش العراقي من عشرينيات القرن الماضي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...