(18)=( الارهاب !!!) قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي
سَلِ الارهابَ عن المَوصِلِ؟!
وما فَعَلَ في (خزنةَ)
وتلعفر وسنجار!
وما بعدُ منهُ سننتظِرُ؟!
من كلِّ مبكيةٍ في نهجِ مُضحِكَةٍ ...
وكلُّ ما كشفوهُ عكسَ ما سَتروا !
أيُنفِّذون وعوداً
كانوا قد خَلَّفوها ...
لدولِ الجِوارِ
وهي لهُم في المُلتقى أثَرُ !
فكيف يُدرِكُ جيش العراق الجديد
إربَتَهُ وكيف يأتي لهُ الفوزُ والظَّفرُ!
وساسةُ العراقِ قد جاشتْ مطامِعَهُم
وليس يجهَلُ هذا عندنا إعلامٌ أو بَشَرُ ؟!
خانوا (العروبةَ)
خانوا (الإسلام)
ما نفذتْ الى قلوبهم
وميِّتِ ضمائرِهم الاياتُ والنُّذُرُ
فقد كان ( المَوصِلُ)
من قبلُ طافحاً بالمُودَّةِ
والتعايُشِ وبكلِّ ما كشفتْ عنهُ السِّيَرُ
( وما دام َ(الارهابيون)
همُ القوةُ الناكرة حاكمةً
فإنَّ السَّبيلَ الى الوفاقِ والسَّلام وعِرُ!!)
لم نتَّعِظْ بعدُ!
والايامُ قد كشفتْ
مزاعِماً وأكاذيباً
كاد منها يفقَهُ الحَجرُ !
الى متى نظلُّ في حِلٍّ ومُرتَحِلٍ
نسعى دون جدوى
لمؤتمرٍ يتلوهُ مؤتمرُ !!
فأين منهلُ صفْوٍ وصَفاءٍ كان موعِدُنا
عن منهلٍ كلُّ ما في حوضهِ
قذىً وكدَرُ
وفي (العراقِ الجديد)
أشباهُ رِجالٍ لا نُميّزُهُم
عن الاجانبِ إلاّ ما بهِ أشتهَروا !
بأنهُم من بني الاوطانِ الاصلاءِ
يَجمعَهُم بها اللسانُ والتغطرُسُ
لكنَّهُم بالاخلاصِ قد كفروا
وأنهُم ساسةٌ من المَهاجرِ جاءتْ تجارِبَهُم
درساً من الخوارِجِ لم تأتِ بهِ العِبَرُ !
وإنَّ ما وراء الحدودِ إلهاماً يُراوِدُهمُ
الى حياةٍ بجَهلِ الشعبِ العراقي تزدهِرُ
وا سَوأتاه لاشباهِ حُكّاٍم لنا حَكموا العراقَ
بما تملَّكْنا من كلّ ذلك السوءِ الضَّجَرُ !
أيَأمنون حساب الشعب العراقي لهمُ إنْ
بقيتْ هذّي المَهازِلُ والارواحُ تستعِرُ
إني أرى شرًّا بين النفوس إذا
ما حانَ وقتٌ بهِ أرجاءُ العراقِ تَنْفَجِرُ !!
((14/8/2009 ))
*** كُتِبَتْ هذه القصيدة قبل ظهور- عصابات داعش الإجرامية – في العراق عموما وفي الموصل خصوصا وفيها تنبؤات وملامح واضحة لبدايات ظهور هذا التنظيم المجرم على ساحة العمليات في الموصل وما حولها قبل اكثر من خمس سنوات !
*** قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = قصائدٌ خارقةٌ حارقة = 23=10=2018
سَلِ الارهابَ عن المَوصِلِ؟!
وما فَعَلَ في (خزنةَ)
وتلعفر وسنجار!
وما بعدُ منهُ سننتظِرُ؟!
من كلِّ مبكيةٍ في نهجِ مُضحِكَةٍ ...
وكلُّ ما كشفوهُ عكسَ ما سَتروا !
أيُنفِّذون وعوداً
كانوا قد خَلَّفوها ...
لدولِ الجِوارِ
وهي لهُم في المُلتقى أثَرُ !
فكيف يُدرِكُ جيش العراق الجديد
إربَتَهُ وكيف يأتي لهُ الفوزُ والظَّفرُ!
وساسةُ العراقِ قد جاشتْ مطامِعَهُم
وليس يجهَلُ هذا عندنا إعلامٌ أو بَشَرُ ؟!
خانوا (العروبةَ)
خانوا (الإسلام)
ما نفذتْ الى قلوبهم
وميِّتِ ضمائرِهم الاياتُ والنُّذُرُ
فقد كان ( المَوصِلُ)
من قبلُ طافحاً بالمُودَّةِ
والتعايُشِ وبكلِّ ما كشفتْ عنهُ السِّيَرُ
( وما دام َ(الارهابيون)
همُ القوةُ الناكرة حاكمةً
فإنَّ السَّبيلَ الى الوفاقِ والسَّلام وعِرُ!!)
لم نتَّعِظْ بعدُ!
والايامُ قد كشفتْ
مزاعِماً وأكاذيباً
كاد منها يفقَهُ الحَجرُ !
الى متى نظلُّ في حِلٍّ ومُرتَحِلٍ
نسعى دون جدوى
لمؤتمرٍ يتلوهُ مؤتمرُ !!
فأين منهلُ صفْوٍ وصَفاءٍ كان موعِدُنا
عن منهلٍ كلُّ ما في حوضهِ
قذىً وكدَرُ
وفي (العراقِ الجديد)
أشباهُ رِجالٍ لا نُميّزُهُم
عن الاجانبِ إلاّ ما بهِ أشتهَروا !
بأنهُم من بني الاوطانِ الاصلاءِ
يَجمعَهُم بها اللسانُ والتغطرُسُ
لكنَّهُم بالاخلاصِ قد كفروا
وأنهُم ساسةٌ من المَهاجرِ جاءتْ تجارِبَهُم
درساً من الخوارِجِ لم تأتِ بهِ العِبَرُ !
وإنَّ ما وراء الحدودِ إلهاماً يُراوِدُهمُ
الى حياةٍ بجَهلِ الشعبِ العراقي تزدهِرُ
وا سَوأتاه لاشباهِ حُكّاٍم لنا حَكموا العراقَ
بما تملَّكْنا من كلّ ذلك السوءِ الضَّجَرُ !
أيَأمنون حساب الشعب العراقي لهمُ إنْ
بقيتْ هذّي المَهازِلُ والارواحُ تستعِرُ
إني أرى شرًّا بين النفوس إذا
ما حانَ وقتٌ بهِ أرجاءُ العراقِ تَنْفَجِرُ !!
((14/8/2009 ))
*** كُتِبَتْ هذه القصيدة قبل ظهور- عصابات داعش الإجرامية – في العراق عموما وفي الموصل خصوصا وفيها تنبؤات وملامح واضحة لبدايات ظهور هذا التنظيم المجرم على ساحة العمليات في الموصل وما حولها قبل اكثر من خمس سنوات !
*** قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = قصائدٌ خارقةٌ حارقة = 23=10=2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق