في انتِظارِ الفجرِ المخطوفِ !!
_____ ____ ____
_____ ____ ____
آيا مَنْ لها أهديْتُ أغلى القلائد
و في حبِّها السامي نظمْتُ قصائدي
و في حبِّها السامي نظمْتُ قصائدي
رسمْتُ خيالي فيكِ حُسناً مُمرَّداً
بكلِّ جمالٍ فاقَ حُسنَ الخرائدِ
حَلِمْتُ بِوصلٍ منكِ حلوٍ مذاقُهُ
و يا طالَما للوصلِ تاقَتْ مقاصدي
أنا مَنْ لكِ أفنى عُصارةَ عمرِهِ
و ما كُنْتُ يوماً عن هواكِ بحائدِ
و لكنّني أصبحْتُ و الحُلْمُ ضائعٌ
أسيراً بنارِ البعدِ تلْظى مواجدي
أعيش بقلبٍ نازفٍ من جراحِكِ
و منكِ اشتعالي صاعدٌ كالمواقدِ
و أمضي و أوجاعاً تهدُّ كيانَكِ
بحالٍ تجافى عن وثيرِ الوسائدِ
حياتي حَوَتْ ليلاً تعاظمَ كرْبُهُ
و موتاً هُنا يغتالُ ضوءَ الفراقدِ
و وجهُكِ معشوقي أراهُ مُمرَّغاً
برملِ المآسي في جحيمِ الشدائدِ
لكِ الروحُ ميدانٌ فسيحٌ فرشْتُهُ
و فيكِ اتِّساعي ضاقَ منهُ تواجدي
أتوكِ _ أيا حبِّي _ بدعوى محبَّةٍ
و همْ يحسَبونَ الحُبَّ جَنْيَ المفاسدِ
ذئابٌ ،و ما حبٌّ لهمْ غيرُ نَزْوةٍ
و مِنْ أجلِها يُهدونَ حَبْلَ المصائدِ
إلى فجرِكِ المَخطوفِ يمَّمْتُ وِجْهتي
بآماليَ الثكْلى ،و أشواقِ فاقدِ
و منْ زَحمةِ الأحزانِ ما زِلْتُ أرقبُ
تباشيرَهُ الأولى بِخطوِِ الأماجدِ
و حُلْمي على عينيكِ يَغفو و يرتجي
عِناقاً لطَِيفٍ مِنكِ عَذْبِ المَشاهِدِ
........... .......... .........
يحيى محمد الشريف / اليمن
11/ 3/ 2018م
_____ ___ ___
بكلِّ جمالٍ فاقَ حُسنَ الخرائدِ
حَلِمْتُ بِوصلٍ منكِ حلوٍ مذاقُهُ
و يا طالَما للوصلِ تاقَتْ مقاصدي
أنا مَنْ لكِ أفنى عُصارةَ عمرِهِ
و ما كُنْتُ يوماً عن هواكِ بحائدِ
و لكنّني أصبحْتُ و الحُلْمُ ضائعٌ
أسيراً بنارِ البعدِ تلْظى مواجدي
أعيش بقلبٍ نازفٍ من جراحِكِ
و منكِ اشتعالي صاعدٌ كالمواقدِ
و أمضي و أوجاعاً تهدُّ كيانَكِ
بحالٍ تجافى عن وثيرِ الوسائدِ
حياتي حَوَتْ ليلاً تعاظمَ كرْبُهُ
و موتاً هُنا يغتالُ ضوءَ الفراقدِ
و وجهُكِ معشوقي أراهُ مُمرَّغاً
برملِ المآسي في جحيمِ الشدائدِ
لكِ الروحُ ميدانٌ فسيحٌ فرشْتُهُ
و فيكِ اتِّساعي ضاقَ منهُ تواجدي
أتوكِ _ أيا حبِّي _ بدعوى محبَّةٍ
و همْ يحسَبونَ الحُبَّ جَنْيَ المفاسدِ
ذئابٌ ،و ما حبٌّ لهمْ غيرُ نَزْوةٍ
و مِنْ أجلِها يُهدونَ حَبْلَ المصائدِ
إلى فجرِكِ المَخطوفِ يمَّمْتُ وِجْهتي
بآماليَ الثكْلى ،و أشواقِ فاقدِ
و منْ زَحمةِ الأحزانِ ما زِلْتُ أرقبُ
تباشيرَهُ الأولى بِخطوِِ الأماجدِ
و حُلْمي على عينيكِ يَغفو و يرتجي
عِناقاً لطَِيفٍ مِنكِ عَذْبِ المَشاهِدِ
........... .......... .........
يحيى محمد الشريف / اليمن
11/ 3/ 2018م
_____ ___ ___
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق