كنت
قد كتبت خاطرة عن القدس في أجزاء صغيرة و لم يبق منها غير جزء واحد و كنت
قد كتبتها في ظروف خاصة اسمها أنا و أنت و القدس م ز.و الآن بعد أن صار
الأمل إلى الضياع أكتبها بطريقة أخرى في جزء واحد و أسميتها:
-يا قدس أنجديني من هذا العذاب:خاطرة باللغة العربية:
كم سُفكت دماؤنا من أجلك
و أنت في يد العدو نصف راضية
قولي كم يكفيك من دمائنا
لكي تصيرين مسلمة سامية؟
لا زلت تهربين من دار
عرس المسلم من زمان
أ ترضين بمن يلطخ يديه بدمائنا؟
ويجتث من الأرض الحنان؟
أم إسلامنا مجرد قناع
و لسنا إلا عبيد الشيطان
لِم تهربين يا حلوة المدن؟
لم أرك لكن جوارحي فداك
سمعت عنك فقط فأحببتك
و حلمت بعناقك يوم لقاك
ستعودين للقلب المسلم
من سيصون حقا أرضك و سماك
لم تهربين من مسلم فاسق
في زمن الغرب ضل طريقه و لم ينسك؟
قيدوك أبعدوك و اغتصبوك
فألفت القيود و عدوي عليَّ عصاك
أصرت تتذوقين طعم الاغتصاب
و نسيت أغلى الأحباب؟
أعترف أني الضعيف
الفاسق الممزق بالعذاب
دمعتي أثقل مني
فحزني قد شدد علي العقاب
علموني كيف أحني رأسي
لظالم و أدعو عليه بالعذاب
علموني لو رأيت المظلوم غارقا في دمائه
أفر في الظلام و الضباب
علموني أن أكون أنانيا مستمتعا بحياتي
و حياة الآخرين تستحق الاغتصاب
سامحيني يا أغلى الأوطان
لم أكن الفارس المنقذ الهمام
أراك تبكين بحرقة الأحزان
و لا أستطيع فعل شيء
و حتى صراخي لا يجدي في كل مكان
كتموا صوتي و سجنوني بين جدران
و أعلنو موتي و شطبوني من سجل الإنسان
و صفقوا في جنازتي و قهقهوا
حتى اهتزت كل الأركان
عرفت الآن لِم صرت تتكيفين
مع مرور الوقت مع الاغتصاب؟
لم تجدي البديل من يشفي النفس و الأعصاب
أغرقت بدمعك الدنيا طالبة النجدة مني
و أنا المسلم الفاسق بالوهن مصاب
فقد علموني حب الدنيا
و الكفر بالنعم منذ الشباب
علموني عند عجزي أصير مؤمنا
أفضل من في الدنيا بعد الفسق تاب
أ تدرين أنني أحلم بعتقي؟
فأنجديني من هذا العذاب.
............................................من توقيع/المهدي العمري.
-يا قدس أنجديني من هذا العذاب:خاطرة باللغة العربية:
كم سُفكت دماؤنا من أجلك
و أنت في يد العدو نصف راضية
قولي كم يكفيك من دمائنا
لكي تصيرين مسلمة سامية؟
لا زلت تهربين من دار
عرس المسلم من زمان
أ ترضين بمن يلطخ يديه بدمائنا؟
ويجتث من الأرض الحنان؟
أم إسلامنا مجرد قناع
و لسنا إلا عبيد الشيطان
لِم تهربين يا حلوة المدن؟
لم أرك لكن جوارحي فداك
سمعت عنك فقط فأحببتك
و حلمت بعناقك يوم لقاك
ستعودين للقلب المسلم
من سيصون حقا أرضك و سماك
لم تهربين من مسلم فاسق
في زمن الغرب ضل طريقه و لم ينسك؟
قيدوك أبعدوك و اغتصبوك
فألفت القيود و عدوي عليَّ عصاك
أصرت تتذوقين طعم الاغتصاب
و نسيت أغلى الأحباب؟
أعترف أني الضعيف
الفاسق الممزق بالعذاب
دمعتي أثقل مني
فحزني قد شدد علي العقاب
علموني كيف أحني رأسي
لظالم و أدعو عليه بالعذاب
علموني لو رأيت المظلوم غارقا في دمائه
أفر في الظلام و الضباب
علموني أن أكون أنانيا مستمتعا بحياتي
و حياة الآخرين تستحق الاغتصاب
سامحيني يا أغلى الأوطان
لم أكن الفارس المنقذ الهمام
أراك تبكين بحرقة الأحزان
و لا أستطيع فعل شيء
و حتى صراخي لا يجدي في كل مكان
كتموا صوتي و سجنوني بين جدران
و أعلنو موتي و شطبوني من سجل الإنسان
و صفقوا في جنازتي و قهقهوا
حتى اهتزت كل الأركان
عرفت الآن لِم صرت تتكيفين
مع مرور الوقت مع الاغتصاب؟
لم تجدي البديل من يشفي النفس و الأعصاب
أغرقت بدمعك الدنيا طالبة النجدة مني
و أنا المسلم الفاسق بالوهن مصاب
فقد علموني حب الدنيا
و الكفر بالنعم منذ الشباب
علموني عند عجزي أصير مؤمنا
أفضل من في الدنيا بعد الفسق تاب
أ تدرين أنني أحلم بعتقي؟
فأنجديني من هذا العذاب.
............................................من توقيع/المهدي العمري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق