....... صَرْخَةٌ علَى ربْوَةِ الفِرَاق .....
نُورُ الأَمانِي علَى ليْلِي سَأَحْجُبُهُ
مَا إِنْ سَهِرْتُ نجوماً أَرْقُبُ البَدْرَا
حَرْفي سَمَا وَ لَكُمْ بَحْرِي أُنَمِّقُهُ
مِنْ سِحْرِ قَافِيَتي أبْهَرْتُكُمْ شِعْراً
موْجُ الفِراقِ أنيناً سوْفَ أَرْكَبُهُ
مَا إِنْ لَمَحْتُ سَفِينِي يَلْطُمُ البَحْرَا
غَيْمُ الصّفاءِ أضاءَ الدّرْبَ مُبْتَسِماً
مَا إِنْ مضيْتُ شِرَاعاً يْنْثُرُ العِطْرَا
أَهْوَاكَ بَدْراً مَا سَحَّتْ بِأَوْدِيَتِي
تِلْكَ السّماءُ و مَا غَيْثِي هَمَى طُهْرَا
تِيهٌ رَحِيلِيَ مُذْ صَالَتْ بِأَوْرِدَتِي
تِلْكَ الدِّمَاءُ وَ مَا جُرْحِي هَوَى غَوْرَا
وَشْمُ البِعَادِ دُجىً فَجْرِي سَيَرْسُمُهُ
والقلبُ يَلبِسُها الأوجاعَ مُضْطَرّا
بَوْحُ العِتَابِ على سَطْرِي سَأَنْسَخُهُ
يَسْتَلُّ مِنْ مِحَنِي الأَحْلامَ و العُمْرَ
لَحْنُ العذابِ إذَا مَا راحَ يَنْحَرُنِي
قَدْ جَاءَ يَسْلبُنِي الطّيْفَ الذِي مَرَّ
غَدْرُ الحياةِ عَلَى قِدْرِي يُتَبِّلُهُ
لَحْنُ الصّعَابِ يُذِيقُ الحُلْوَ و المُرَّ
عَهْدُ الوَفَاءِ إذَا مَا لَاحَ يُؤْنِسُنِي
هَانَ الوداعُ لِقلبٍ ناشَدَ القبْرَ
أَدعوكَ ربّي و صوتُ الحقِّ يُكرِمُني
إِنْ كُنْتُ تَائِهَةً يُجْزِينِيَ الصّبْرَ.
شريط نبيل 26أوكتوبر 2018 قسنطينة الجزائر.
مِنْ سِحْرِ قَافِيَتي أبْهَرْتُكُمْ شِعْراً
موْجُ الفِراقِ أنيناً سوْفَ أَرْكَبُهُ
مَا إِنْ لَمَحْتُ سَفِينِي يَلْطُمُ البَحْرَا
غَيْمُ الصّفاءِ أضاءَ الدّرْبَ مُبْتَسِماً
مَا إِنْ مضيْتُ شِرَاعاً يْنْثُرُ العِطْرَا
أَهْوَاكَ بَدْراً مَا سَحَّتْ بِأَوْدِيَتِي
تِلْكَ السّماءُ و مَا غَيْثِي هَمَى طُهْرَا
تِيهٌ رَحِيلِيَ مُذْ صَالَتْ بِأَوْرِدَتِي
تِلْكَ الدِّمَاءُ وَ مَا جُرْحِي هَوَى غَوْرَا
وَشْمُ البِعَادِ دُجىً فَجْرِي سَيَرْسُمُهُ
والقلبُ يَلبِسُها الأوجاعَ مُضْطَرّا
بَوْحُ العِتَابِ على سَطْرِي سَأَنْسَخُهُ
يَسْتَلُّ مِنْ مِحَنِي الأَحْلامَ و العُمْرَ
لَحْنُ العذابِ إذَا مَا راحَ يَنْحَرُنِي
قَدْ جَاءَ يَسْلبُنِي الطّيْفَ الذِي مَرَّ
غَدْرُ الحياةِ عَلَى قِدْرِي يُتَبِّلُهُ
لَحْنُ الصّعَابِ يُذِيقُ الحُلْوَ و المُرَّ
عَهْدُ الوَفَاءِ إذَا مَا لَاحَ يُؤْنِسُنِي
هَانَ الوداعُ لِقلبٍ ناشَدَ القبْرَ
أَدعوكَ ربّي و صوتُ الحقِّ يُكرِمُني
إِنْ كُنْتُ تَائِهَةً يُجْزِينِيَ الصّبْرَ.
شريط نبيل 26أوكتوبر 2018 قسنطينة الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق